أظهر استطلاع أجرته رويترز إبسوس أن شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب انخفضت في الأيام القليلة الماضية إلى أدنى مستوى لها منذ عودته إلى البيت الأبيض، متأثرة بارتفاع أسعار الوقود والرفض واسع النطاق للحرب على إيران.
وأظهر الاستطلاع الذي استمر 4 أيام وانتهى أمس الاثنين أن 36% من الأميركيين يوافقون على أداء ترامب في منصبه، بانخفاض عن 40% في استطلاع أجرته رويترز إبسوس الأسبوع الماضي.
وفي يناير الماضي، أظهرت استطلاعات الرأي أن الرئيس الأميركي لا يزال غير محبوب إلى حدٍّ كبير حسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست"، وأن غالبية الأميركيين يعارضون سياساته الأساسية.
وفي بداية ولايته الثانية، أظهر استطلاع لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن الناخبين أبدوا تأييدًا لتشدده في ملفي الهجرة والجريمة، وسعيه إلى جعل الحكومة الفيدرالية أكثر كفاءة، لكنهم عبّروا في المقابل عن خشيتهم من أن يذهب بعيدًا في سياساته.
أضعف الرئيس ترامب حسب التقرير، قدرة الوكالات الفيدرالية على التعامل مع الكوارث الطبيعية وتفشي الأمراض، وأعاد صياغة سياسات تلقيح الأطفال بما ينسجم مع مواقف المشككين في اللقاحات.
ملاحقة الخصوم
واستخدم وزارة العدل لملاحقة خصومه السياسيين ومحاولة إسكات منتقديه، واعتقل مئات الآلاف من المهاجرين.
كما لجأ إلى الجيش لقمع الاحتجاجات داخليا وربما لتوسيع النفوذ خارجيا، إضافة إلى فرض رسوم جمركية على واردات من معظم دول العالم.