استهدفت غارة إسرائيلية اليوم الأربعاء سيارة في مدينة صيدا جنوب لبنان، ما تسبب باحتراق عدة سيارات في المحيط وسقوط قتيلين وجريح على الأقل.
وتداول الإعلام اللبناني أنباء مفادها بأن الاستهداف تم عبر صاروخ واحد لسيارة CRV أو فان في صيدا وكان يوجد بجانب المركبة خزان مازوت، ما أدى لاشتعال النيران بعد الغارة.
وسُمع دويّ انفجار قوي في المدينة وتصاعد دخان أسود وسط تضارب في المعلومات حول طبيعة ما حصل، ليتبين بعد ذلك أن الدوي ناتج عن استهداف إسرائيلي.
واستهدفت الغارة المركبة في وسط مدينة صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان، وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، في وقت تواصل فيه إسرائيل شنّ ضربات على أنحاء واسعة من جنوب البلاد.
وقال مراسل لوكالة فرانس برس إنه سمع دويّ انفجار قوي وشاهد مركبة تحترق في شارع رئيسي في المدينة، بينما توجهت سيارات الإسعاف والإطفاء إلى المكان.
وشاهد المراسل المسعفين وهم يقومون بانتشال شخصين من موقع الضربة.
وامتدت نيران الحريق الناتج عن الغارة إلى عدد من السيارات المتوقفة.
وبقيت صيدا التي تقع على ساحل البحر المتوسط جنوب بيروت، في منأى إلى حدّ كبير من الضربات الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في 2 مارس، إلا أن مناطق عدة غير بعيدة منها، تتعرض لضربات متكررة، ويصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات لسكانها بإخلائها.
وتضم المدينة أكبر مخيم لللاجئين الفلسطينيين في لبنان، كما تؤوي عددا كبيرا من النازحين جراء الحرب من المناطق المحيطة والجنوب.
وتعود آخر غارة إسرائيلية على صيدا إلى 28 مايو، واستهدفت مبنى وأسفرت عن مقتل 5 أشخاص، بحسب وزارة الصحة.
وشنّت إسرائيل الأربعاء غارات على عدّة قرى في جنوب لبنان، وكذلك على محيط مدينة صور الساحلية وفق الوكالة اللبنانية الرسمية، بينما أعلن "حزب الله" عن استهداف قوات إسرائيلية في محيط بلدة يحمر الشقيف التي أعلن الجيش الإسرائيلي قبل أسبوعين السيطرة على قلعة إستراتيجية فيها قرب مدينة النبطية.