وقال دي لا إسبرييا في مقطع فيديو نشره على منصة إكس، "لقد قتلنا 20 من إرهابيي المخدرات، واعتقلنا 5 (...) وأنقذنا 2 من القاصرين".
واستهدف القصف فجر الاثنين في إقليم غوافياري جنوب كولومبيا، فصيلا منشقا آخر عن "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" (فارك) يتزعمه إيفان مورديسكو الذي يُعد من أبرز المطلوبين في كولومبيا.
تعاون مع أميركا وإسرائيل
وتُعدّ هذه الغارات الجوية الأعنف منذ تولّي أبيلاردو دي لا إسبرييا السلطة في 7 أغسطس. وقد تعهّد الرئيس اليميني المتشدّد خوض معركة بلا هوادة ضد الجماعات الإجرامية التي تموّل أنشطتها من خلال تهريب المخدرات والابتزاز والتعدين غير القانوني.
وهذه الموجة من القصف هي الـ3 يشنّها الحكم الجديد، وحصيلتها هي الأعلى منذ عهد الرئيس السابق خوان مانويل سانتوس (2010-2018)، وفق ما أفاد مصدر عسكري لوكالة فرانس برس.
وقُتل في الموجتين الأوليين 4 قاصرين، يبلغ اثنان منهما 15 عاما والآخران 16 عاما، وفق ما أفاد مصدر في هيئة الطب الشرعي وكالة فرانس برس الاثنين، من جرّاء ضربات جوية شنها الجيش في منطقة الأمازون وعلى الحدود مع فنزويلا، حيث تتنازع جماعات مسلحة للسيطرة على عائدات تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني والابتزاز.
ولم يتضح ما إذا كان عدد القتلى في الموجة الـ3 يشمل قاصرين.
وقال دي لا إسبرييا متوجها إلى مورديسكو، "نحن نطاردك يا مورديسكو (...) سأجعلك تدفع ثمن كل الأذى الذي ألحقته بكولومبيا"، مؤكدا رغبته في تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل في مكافحة الجريمة المنظمة.



