وبحسب الجيش الإسرائيلي، أطلق مسلح النار من مركبة باتجاه إسرائيليين في محيط "حلميش"، ثم غادر المكان سيرا على الأقدام، وقال الجيش إن أحد جنوده أطلق النار على المنفذ وأصابه، قبل أن تعلن القوات الإسرائيلية اعتقاله من داخل مستشفى في رام الله.
من هو قدري سمارة؟
وينحدر قدري سمارة من بلدة بدّو شمال غربي القدس، حيث ولد في 29 مايو 1989، ونشأ ضمن أسرة مكونة من 11 فردا، تلقى تعليمه الإعدادي والثانوي في مدرسة "الملك غازي ذكور" الحكومية في البلدة، ثم التحق بجامعة القدس المفتوحة لدراسة الإدارة.
وفي سن الـ 20، اعتقلته القوات الإسرائيلية، بحسب تقارير إسرائيلية وفلسطينية، ووضعته رهن الاعتقال الإداري، وبعد الإفراج عنه، عاد إلى العمل في التجارة، متوليا متجر المفروشات الذي ورثه عن والده في بلدة بير نبالا.
وأفادت محافظة القدس بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت بلدة بدّو بعد تحديد هوية المعتقل، وداهمت منزله ومنزل عائلته، ووفقا لمصادر عائلية، اعتُقل عمه وشقيقه الأكبر وخضعا للتحقيق قبل الإفراج عنهما.
كما تحدثت محافظة القدس عن احتجاز نحو 53 شابا، في موقع أقامته القوات داخل أحد المنازل التي استولت عليها خلال الاقتحام، إلى جانب عمليات تفتيش لمنازل في البلدة.
وثقت مصادر فلسطينية اقتحام القوات الإسرائيلية مستشفى "إتش كلينك" واعتقال قدري سمارة، مع إطلاق قنابل الغاز في محيطه، ما أدى، بحسب تلك المصادر، إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
وعلى المستوى الشخصي، تفيد التقارير بأن قدري سمارة أب لـ 3 أطفال، ويقيم مع أسرته بشكل عادي، قبل أن يصبح اسمه مرتبطا بحادث إطلاق النار، وما أعقبه من اعتقال وإجراءات إسرائيلية في رام الله وبلدته.



