ضرب الجيش الأميركي أكثر من 80 هدفا في أحدث ضرباته ضد إيران، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية الثلاثاء، في رد على هجمات استهدفت 3 سفن في مضيق هرمز نسبت إلى طهران.
وأفاد الجيش الأميركي في بيان نشر على إكس بأن "القوات الأميركية ضربت أنظمة دفاع إيرانية، وشبكات للقيادة، ومواقع رادار ساحلية، وقدرات صواريخ مضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري داخل المضيق (هرمز) وقربه".
استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز
وتعرضت ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية لخطر الانفجار ولحقت أضرار بناقلة نفط خام ترفع علم السعودية بالقرب من مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط ودفع السلطات البحرية لرفع مستوى التهديد للسفن العابرة للممر المائي إلى "شديد".
وتسببت هذه الهجمات في زعزعة استقرار هدنة هشة بين واشنطن وطهران دخلت حيز التنفيذ في أواخر يونيو حينما اتفقت الحكومتان على إعادة فتح المضيق الحيوي بعد الحرب التي اندلعت بينهما في أواخر فبراير وأدت إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة.
وألغى البيت الأبيض اليوم الثلاثاء ترخيصا منحه لإيران لبيع النفط في مسعى لتخفيف حدة التوتر. وتحسنت حركة الملاحة عبر المضيق خلال الأسبوع الماضي، لكنها ليست منتظمة وتتراوح بين ثلث وخمس المستويات التي كانت عليها قبل الحرب.
وجاء قرار واشنطن إلغاء الترخيص بعد تحذير إيران بأن تصرفاتها في المضيق "غير مقبولة على الإطلاق" وأنها لن تمر دون عواقب.
وكان البيت الأبيض منح ذلك الترخيص في يونيو، في تخفيف لعقوبات مفروضة منذ عقود في إطار اتفاق لإعادة فتح المضيق.
ولا تزال إيران والولايات المتحدة في خضم محادثات موسعة حول الطموحات النووية لطهران ورغبتها في السيطرة على مضيق هرمز، وتسعى واشنطن لإثناء الجمهورية الإسلامية عن امتلاك سلاح نووي.