أعلنت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة أن وفود رفيعة المستوى من أميركا والمنظمة الأممية قامت بتيسير محادثات في مدريد بإسبانيا جمعت المغرب وجبهة "البوليساريو" والجزائر وموريتانيا.
وأشارت إلى أن المحادثات تركّزت حول تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 (2025) المتعلّق بالصحراء المغربية.
في نهاية أكتوبر 2025 اعتمد مجلس الأمن الدولي، قرارًا ينص على أنّ منح الصحراء "حكمًا ذاتيًا حقيقيًا تحت السيادة المغربية، قد يكون الحل الأنجع" للقضية القائمة منذ 50 عامًا، داعيًا الأطراف المعنية إلى الدخول في مفاوضات على هذا الأساس.
وصوتت لصالح القرار 11 دولة من الدول الـ15 الأعضاء بمجلس الأمن، في حين امتنعت روسيا والصين وباكستان، ولم تشارك الجزائر في التصويت.
ويدعو القرار جميع الأطراف إلى الانخراط في المفاوضات بناءّ على خطة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب لأول مرة إلى الأمم المتحدة عام 2007.
السيادة المغربية
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعترف خلال عهدته الأولى عام 2020 بسيادة المغرب الكاملة على الصحراء الغربية، واعتبر أنّ "دولة صحراوية مستقلة ليست خيارًا واقعيًا".
ورغم تغيير الإدارة الأميركية ووصول جو بايدن إلى قيادة البيت الأبيض، فإنّ واشنطن لم تتراجع عن القرار، بل استمرت في دعم الحكم الذاتي كحل وحيد، واستخدمت خرائط المغرب كاملة في مؤسساتها الرسمية.