تحسن تدريجي
شهد الربع الثاني وصول 13 مليون مسافر، وارتفع العدد شهريًا من 3.5 ملايين في أبريل إلى 4.5 ملايين في مايو، قبل أن يصل إلى 5 ملايين خلال يونيو، وفقًا لوكالة أنباء الإمارات "وام".
ومع ذلك، جاءت حصيلة النصف الأول أقل بنسبة 31.3% عن الفترة المقابلة من العام الماضي، متأثرة بالقيود التي فرضت على المجال الجوي الإقليمي.
بلغ إجمالي الرحلات المسجلة 150.6 ألف حركة خلال النصف الأول، بينها 62.5 ألف حركة في الربع الثاني، بانخفاض سنوي بلغ 32.1%.
وفي نهاية يونيو، كان المطار يخدم 50 شركة دولية تصل دبي بـ217 وجهة موزعة على 99 دولة.
الشحن والأمتعة
سجل قطاع الشحن 751.3 ألف طن خلال الفترة، بتراجع 28.7%، بينما بلغ عدد الحقائب التي تعامل معها المطار 30.3 مليون حقيبة.
ولم يتجاوز معدل الحقائب التي تعرضت لسوء المناولة 2.7 لكل ألف مسافر، مقارنة بمتوسط عالمي يقارب 4.9.
وأظهرت مؤشرات الخدمة سرعة ملحوظة في إنجاز الإجراءات؛ إذ أنهى 98.98% من المغادرين إجراءات الجوازات خلال أقل من 10 دقائق، بينما أكمل 98.95% من القادمين إجراءات الوصول في أقل من 15 دقيقة.
كما اجتاز 99.34% من المسافرين التفتيش الأمني خلال أقل من خمس دقائق.
خطط التطوير وآفاق النصف الثاني
وتواصل مطارات دبي تنفيذ مشروعات لتحديث مرافق المطار وتطوير مناطق المغادرة، إلى جانب زيادة الاعتماد على الخدمات الذاتية والتقنيات الحيوية والحلول التشغيلية الذكية، بهدف رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين تجربة المسافرين.
وتراهن مطارات دبي على تحسن أكبر خلال بقية العام مع استعادة شبكات الطيران نشاطها، وزيادة الرحلات المجدولة وحركة الترانزيت، فضلًا عن موسم الشتاء والفعاليات الدولية التي تستضيفها دبي.
وأكد الرئيس التنفيذي لمطارات دبي بول غريفيث، أن أداء القطاع خلال النصف الأول عكس قدرته على التعامل بمرونة مع التحديات، مشيرًا إلى أن سرعة عودة الطلب تدعم مكانة دبي كمحور رئيسي للطيران الدولي.



