hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

3 سيناريوهات قد تدفع إسرائيل لضرب إيران

ترجمات

احتمال أن تبادر إسرائيل بتنفيذ عملية عسكرية إذا رأت فرصة للإضرار بالبرنامج النووي الإيراني (رويترز)
احتمال أن تبادر إسرائيل بتنفيذ عملية عسكرية إذا رأت فرصة للإضرار بالبرنامج النووي الإيراني (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المواجهة بين أميركا وإيران في محيط مضيق هرمز محكومة بقواعد اشتباك.
  • طهران لا تبدو معنية في المرحلة الحالية باستدراج إسرائيل إلى ساحة القتال.
  • انهيار مسار التفاوض ينقل المواجهة إلى مرحلة أكثر اتساعا قد تشمل إسرائيل.
ما تزال المواجهة الدائرة بين أميركا وإيران في محيط مضيق هرمز، محكومة بقواعد اشتباك غير معلنة، أبقت إسرائيل خارج دائرة العمليات العسكرية المباشرة، إلا أن استمرار التصعيد يرفع احتمالات تغير هذا الواقع بحسب تقرير لصحيفة "إسرائيل هيوم"، إذا تبدلت طبيعة الأهداف، أو انهارت التفاهمات الضمنية التي تضبط سلوك الطرفين.

ويشير التقرير إلى أن الاتفاق الإطاري الذي أعقب حرب "الأسد الزائر"، أرسى أساسا لمفاوضات تهدف إلى التوصل إلى تسوية طويلة الأمد، لكنه ركز بصورة رئيسية على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، واستئناف صادرات النفط الإيرانية، والإفراج عن أموال مجمدة.

سياسة الترقب والجاهزية

وتجنب الاتفاق الإطاري بحسب التقرير، التطرق إلى ملفات يعتبرها الجانب الإسرائيلي الأكثر حساسية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، وعلاقة طهران بحلفائها الإقليميين.

وبحسب التقرير، تواصل الولايات المتحدة تنفيذ ضربات تستهدف مواقع مرتبطة بالمضيق والبنية التحتية الداعمة لحركة الملاحة، مع توجيه ضربات محدودة إلى منشآت مدنية، بهدف زيادة الضغط على إيران، في حين ترد طهران باستهداف قواعد ومصالح أميركية في المنطقة، مع تجنب توجيه هجمات مباشرة إلى إسرائيل، بما يعكس رغبة متبادلة في إبقاء المواجهة ضمن نطاق محدد.

وتواصل إسرائيل في هذه المرحلة سياسة الترقب، مع الحفاظ على مستوى مرتفع من الجاهزية العسكرية والاستخباراتية، بالتوازي مع التنسيق العملياتي مع القيادة المركزية الأميركية، استعدادا للتعامل مع أي تغير مفاجئ في مسار الصراع يفرض عليها الانخراط المباشر في الحرب.

توسيع الأهداف 

يعتبر التقرير أن انتقال الولايات المتحدة إلى استهداف منشآت نووية، أو مواقع رئيسية ضمن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، قد يدفع طهران إلى توسيع دائرة ردها العسكري، بما قد يشمل إسرائيل، بعد أن تتجاوز المواجهة حدودها الحالية، مما يفرض على تل أبيب الرد.

سوء تقدير 

ويحذر التقرير من احتمال وقوع خطأ في الحسابات العسكرية أو الاستخباراتية، إذا اعتقد أحد الطرفين أن الآخر يستعد لتنفيذ هجوم وشيك، ما قد يدفعه إلى تنفيذ ضربة استباقية تفتح الباب أمام مواجهة أوسع، تشمل أطرافا إضافية.

مبادرة إسرائيلية 

ويطرح التقرير احتمال أن تبادر إسرائيل إلى تنفيذ عملية عسكرية، إذا رأت فرصة لإلحاق ضرر كبير بالبرنامج النووي الإيراني، أو بمنظومة الصواريخ الباليستية، في إطار استكمال ما تعتبره إنجازات تحققت خلال المواجهة السابقة، على أن يتم ذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

ويشير التقرير إلى أن طهران، لا تبدو معنية في المرحلة الحالية باستدراج إسرائيل إلى ساحة القتال، إدراكا منها لحجم الرد العسكري المتوقع، لكنه يعتبر أن هذا الواقع، يبقى مرتبطا باستمرار قواعد الاشتباك الحالية، فيما قد يؤدي أي تغير في طبيعة العمليات، أو انهيار مسار التفاوض، إلى انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر اتساعا، تشمل إسرائيل بصورة مباشرة. 

news_suggested_videos_الشرع يضرب بقوة ويستعين بـ"5 رجال" لتنفيذ خطته الأمنية
play