ردت وزارة الخارجية الإسرائيلية على منشور وزير الشرق الأوسط البريطاني ستيفين داوتي على منصة "إكس"، بشأن اقتحام مركز تدريب تابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في قلنديا بالقدس.
وقالت الوزارة إن "الأكثر إثارة للغضب هو التحدث من دون اكتراث بالحقائق"، مؤكدة أن الأونروا لم تكن تمتلك أي حقوق في المرفق وأنها كانت تستخدمه وفق الرواية الإسرائيلية، بصورة غير قانونية.
وأوضحت الخارجية الإسرائيلية أن الموقع مخصص ليكون مدرسة ومركزا مجتمعيا لخدمة الأطفال العرب في حي كفر عقب.
"أدلة حاسمة"
وبررت الوزارة حظر أنشطة الأونروا في إسرائيل بما وصفته بأنه "أدلة حاسمة" على مشاركة موظفين في الوكالة في هجوم 7 أكتوبر، فضلا عن عمل موظفين آخرين ضمن جماعات تصنفها إسرائيل إرهابية، واستخدام منشآت تابعة للوكالة بصورة منهجية لأغراض عسكرية.
وأكدت أن الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل بحق الوكالة نُفذت، وفق موقفها، بما يتوافق مع القوانين الإسرائيلية والدولية.
واتهمت الخارجية الإسرائيلية منتقديها بـ"توجيه اتهامات لا أساس لها ضد إسرائيل"، بدلا من التركيز على ما وصفته بمصلحة أطفال حي كفر عقب، معتبرة أن هذه المواقف تمثل "أقصى درجات الانتهازية".



