hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: مغامرات نتانياهو تشكل تهديدا خطيرا لمستقبل إسرائيل

ترجمات

تحليل: تصرفات نتانياهو تضر بمستقبل إسرائيل على المدى الطويل (رويترز)
تحليل: تصرفات نتانياهو تضر بمستقبل إسرائيل على المدى الطويل (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مخاوف في إسرائيل من فقدان الدعم الأميركي.
  • نتانياهو روّج لانتصارات حاسمة غير حقيقية.
  • محللون: أكبر تهديد إستراتيجي لإسرائيلي ليس إيران.

رأت صحيفة "فايننشال تايمز" أن الحرب التي دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى خوضها مع إيران، ستكون لها تداعيات خطيرة على مستقبل دولة إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن تداعيات الحرب الإسرائيلية ضد إيران والتي تمكن نتانياهو من إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المشاركة فيها ستؤدي في النهاية إلى الإضرار بمستقبل إسرائيل على المدى البعيد لسببين:

  • أن الدعم القوي من الحزبين في الولايات المتحدة كان، لعقود، الضمانة الأكبر لأمن إسرائيل. لكن تصرفات حكومة نتانياهو، أولًا في غزة والآن في إيران، تُضعف هذا الدعم.
  • أن الحرب مع إيران تُشير جميع الدلائل إلى أنها ستفشل. لم يتحقق النصر السريع والحاسم الذي تحدث عنه كل من ترامب ونتانياهو. بل تصاعدت الحرب بطرق لم تتوقعها الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث أغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز.

وفقا للصحيفة، تشكل الحرب الطويلة تهديداً مباشراً للجنود والمدنيين الإسرائيليين، كما يتضح من الصواريخ الإيرانية التي ضربت بلدة في جنوب إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما ستزيد من إضعاف التحالف الإسرائيلي الحيوي مع الولايات المتحدة.

يجادل مؤيدو نتانياهو بأن إيران شكلت خطراً وجودياً على إسرائيل لدرجة أنه لم يكن أمام رئيس الوزراء خيار سوى تجاهل القضايا الأخرى والتحرك. لكن بعض أبرز المراقبين الإسرائيليين للشأن الإيراني يشككون في فكرة أن البرنامج النووي لطهران شكل تهديداً وشيكاً.

فقدان الدعم الأميركي

يرى الرئيس السابق لقسم الأبحاث الإيرانية في جهاز المخابرات الدفاعية الإسرائيلي داني سيترينوفيتش، أن القيادة الإيرانية السابقة، التي توفي معظمها الآن، كانت "حذرة ومحسوبة".

ويعتقد محللون مثل سيترينوفيتش أن أكبر تهديد إستراتيجي طويل الأمد لإسرائيل ليس إيران، بل احتمال فقدان الدعم الأميركي الذي تعتمد عليه إسرائيل. وقد بدأ تآكل هذا الدعم بالفعل.

وبحسب الصحيفة، لطالما تحالف نتانياهو بشكل أساسي مع الجمهوريين. لكن المشاعر المعادية لإسرائيل، والتي تتطور إلى معاداة صريحة للسامية، باتت منتشرة على نطاق واسع داخل حركة "ماغا" التي يتبناها ترامب. وقد تفاقمت هذه المشاعر بشدة جراء الحرب الإيرانية واستقالة جو كينت، رئيس مكافحة الإرهاب في إدارة ترامب، الذي اتهم إسرائيل بتوريط أميركا في الصراع.

منذ هجوم "حماس" على إسرائيل، قدمت الولايات المتحدة لإسرائيل أكثر من 16 مليار دولار كمساعدات عسكرية مباشرة، شملت قنابل وذخائر وصواريخ اعتراضية بالغة الأهمية لصد الهجمات الإيرانية.

كما سمحت الآلة العسكرية الإسرائيلية الجبارة لنتانياهو بالترويج لخرافة خطيرة، مفادها أن السبيل الوحيد لتحقيق أمن دائم يكمن في الحرب.

لكن التحليل قال إن الانتصارات العسكرية التي قدمها نتانياهو للرأي العام الإسرائيلي على أنها حاسمة، تبين أنها ليست كذلك. لا تزال "حماس" متحصنة في غزة. لم ينهِ اغتيال قيادة "حزب الله" عام 2024 تهديد الجماعة اللبنانية المسلحة، وعادت إسرائيل الآن لخوض حرب كبرى في لبنان