أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن الجيش يواصل متابعة التطورات في إيران بالتزامن مع عملياته العسكرية في الضفة الغربية، مشدداً على أن القوات الإسرائيلية تحافظ على مستوى مرتفع من الجاهزية تحسباً لأي تصعيد محتمل.
وجاءت تصريحات زامير خلال تقييم أمني أجراه اليوم الأحد في قيادة فرقة الضفة الغربية بمشاركة عدد منت قادة الألوية العاملة في المنطقة.
وأشار إلى أن الجيش تابع عملية إطلاق الصواريخ باتجاه منطقة العقبة في وقت سابق من الأحد، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي لا تزال في حالة تأهب لحماية المدنيين داخل إسرائيل.
العمليات العسكرية
وأضاف أن "الجيش مستعد لاستئناف العمليات العسكرية بشكل فوري إذا اقتضت الحاجة"، مؤكداً أن "إسرائيل سترد بحزم على أي جهة تستهدفها".
وأشاد رئيس الأركان بالعمليات التي تنفذها القوات في الضفة الغربية، معتبراً أنها أسهمت في خفض عدد الهجمات إلى مستويات وصفها بأنها من الأدنى خلال السنوات الأخيرة.
وشدد زامير في ختام تصريحاته على أن الضفة الغربية ستبقى إحدى ساحات التركيز العملياتي الرئيسية، بالتوازي مع الاستعداد لاحتمالات المواجهة على أكثر من جبهة، داعياً القوات إلى الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للاستجابة السريعة لأي تطورات أمنية، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وخلال الاجتماع، استعرض القادة آخر المستجدات الميدانية، وجهود مكافحة ما تصفه إسرائيل بـ"الإرهاب"، إضافة إلى جاهزية القوات للمهام العملياتية المقبلة.






