hamburger
userProfile
scrollTop

أحداث أشرفية صحنايا تستدرج إسرائيل.. ضربة لحماية الدروز ومزيد من الضحايا

سقوط المزيد من الفتلى في أحداث أشرفية صحنايا (أ ف ب)
سقوط المزيد من الفتلى في أحداث أشرفية صحنايا (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

قتل ما لا يقل عن 16 شخصا في أحداث أشرفية صحنايا وفق مصادر سورية متطابقة أكدت تواصل الاشتباكات العنيفة بين المقاتلين الموالين للحكومة وجماعات مسلحة تابعة الدروز حول العاصمة السورية دمشق يوم الأربعاء دخل معها الجيش الإسرائيلي على الخط،, هذه آخر تطورات أحداث أشرفية صحنايا.

أحداث أشرفية صحنايا

ارتفع إجمالي عدد القتلى خلال يومين من أحداث أشرفية صحنايا إلى 28 على الأقل بعد اندلاع المعارك الأخيرة بالأسلحة النارية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ هجومًا تحذيريًا على مشارف دمشق ضد ما أسماه "متطرفين" قيل إنهم يستعدون لمهاجمة أعضاء الأقلية الدينية الدرزية، وفقًا لبيان مشترك صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع.

وجاء في البيان: "وجهنا رسالة إلى النظام السوري بأن إسرائيل تتوقع منه التحرك لمنع إلحاق الأذى بالدروز".

تتمتع الحكومة الإسرائيلية بعلاقات وثيقة مع الطائفة الدرزية في إسرائيل، وعرضت حماية الدروز في سوريا في حال تعرضهم لهجوم وسط انتقال مضطرب للسلطة. ولم تعلق السلطات السورية على الفور على الهجوم الإسرائيلي.

واليوم الأربعاء أعلنت وزارة الداخلية السورية عن مقتل 16 شخصًا على الأقل في هجوم على مقر أمني بأشرفية صحنايا.

وجاء الهجوم وفق مصادر من الداخلية السورية بعد منع دخول أو خروج تعزيزات مسلحة من المدينة.

وقالت وكالة الأنباء السورية نقلا عن مسؤولين بالداخلية السورية إن 6 أشخاص بينهم مدنيون قتلوا اليوم في إطلاق نار على سيارات قرب المنطقة، كما أفاد بإصابة 3 عناصر من الأمن العام.

وتوعدت القوات السورية بملاحقة كل من يسعى لزعزعو الأمن واستهداف السوريين كما أعلنت عن قيامها بعمليات تمشيط واسعة بمنطقة أشرفية صحنايا من أجل القاء القبض على من وصفتهم بالعصابات الخارجة عن القانون.

وتواجه قوات أمن الإدارة السورية الجديدة تحديات كبيرة في ضبط الأمن والسيطرة على الجماعات المسلحة فيما تظهر العديد من الحوادث ذات الطابع الطائفي التي تزيد من تعقيد مهمتها وتضع سلطتها على المحك.