hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - "سأقتلك".. الملياردير ويكسنر يتعرض للتهديد من محاميه بسبب إبستين

المشهد

ويكسنر قلل من شأن العلاقة التي كانت تجمعه بإبستين (إكس)
ويكسنر قلل من شأن العلاقة التي كانت تجمعه بإبستين (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ليس ويكسنر يدلي بشهادته أمام الكونغرس بشأن علاقته بإبستين. 
  • محامي ليس ويكسنر هدده بالقتل بحال أطال الإجابة عن سؤال آخر بأكثر من 5 كلمات.
  • ويكسنر لم يقدم سوى القليل من التفاصيل الجديدة مكررا أنه لا يستطيع تذكر أحداث رئيسية.

ظهر قطب تجارة التجزئة الملياردير الأميركي ليس ويكسنر وهو يدلي بشهادته في جلسة مغلقة أمام لجنة في الكونغرس بشأن علاقته التي امتدت لعقود مع رجل الأعمال المدان بالاتجار بفتيات قاصرات جيفري إبستين.

ليس ويكسنر وجيفري إبستين 

وفي مشهد أثار دهشة وصدمة الحاضرين وكل من سمع الحوار، ظهر محامي مؤسس شركة "إل براندز" التي كانت تضم العلامة التجارية "فيكتوريا سيكريت" والبالغ 88 عاما، وهو يتمتم لموكله في أذنه: "سأقتلك إذا أطلت الإجابة عن سؤال آخر بأكثر من 5 كلمات"، ليضحك الرجل المسن وقد بدا عليه التوتر من الموقف الذي واجهه.

وقال ويكسنر إن جيفري إبستين "خدعه"، ونفى أن يكون على علم بجرائمه، بعد استدعائه من قبل لجنة الرقابة التي تضم ديمقراطيين في مجلس النواب.

وقال الملياردير في بيان معد مسبقا تداولته وسائل الإعلام الأميركية "كنت ساذجا وغبيا وسهل الانقياد لأضع ثقتي في جيفري إبستين. لقد كان محتالا"، مضيفا "ورغم أنني خدعت، إلا أنني لم أرتكب أي خطأ وليس لدي ما أخفيه".

تفاصيل قليلة

وقال أعضاء اللجنة الديمقراطيون إن ويكسنر قلل من شأن قوة العلاقة بينهما، ولم يقدم سوى القليل من التفاصيل الجديدة، مكررا أنه لا يستطيع تذكر أحداث رئيسية.

لكن النائب روبرت غارسيا من كاليفورنيا اعتبر أن الشهادة كانت مع ذلك مهمة لفهم كيف جمع إبستين الثروة التي مكنته من ارتكاب جرائمه.

وصرح غارسيا للصحفيين "لم تكن لتوجد جزيرة إبستين ولا طائرته ولا الأموال اللازمة للاتجار بالنساء والفتيات ولم يكن السيد إبستين ليصبح الرجل الثري الذي كان عليه، لولا دعم ليس ويكسنر".

ونفى ويكسنر ارتكاب أي مخالفات، مؤكدا أنه لم يشهد قط سلوك إبستين الإجرامي أو يكن على دراية به. كما رفض الادعاءات الواردة في ملفات المحكمة عن وجود علاقات جنسية بينه وبين ضحايا إبستين.

علاقة متينة

والتقى الرجلان في ثمانينيات القرن الماضي، حيث منح ويكسنر لاحقا إبستين وكالة رسمية لإدارة استثماراته وصفقاته العقارية الضخمة وساعده في ترسيخ سمعته بين النخب الثرية.

وقال ويكسنر إنه قطع علاقته بإبستين عام 2007 بعد أن علم أنه سرق مبالغ طائلة من عائلته ووُجهت إليه تهمة استدراج قاصر.

وأعلنت وزارة العدل أن ويكسنر ليس هدفا في تحقيق إبستين، ولم توجه إليه أي اتهامات جنائية. وقال ممثلوه القانونيون إنه تعاون مع السلطات الفيدرالية عام 2019.

وتأتي هذه الشهادة بعد نشر آلاف الصفحات من الملفات الحكومية التي أعادت التدقيق في شبكة شركاء إبستين النافذين.