برنامج زيارة الرئيس الصيني لمصر
وستتناول الزيارة التعاون الاقتصادي والتكنولوجي، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية، وتُحيي الذكرى الـ70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين.
وتهدف زيارة الرئيس الصيني لمصر إلى تعزيز الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين، وتوسيع النفوذ الاقتصادي والسياسي لبكين في الشرق الأوسط في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، مع تعزيز دور الصين في الجنوب العالمي.
وفي رسالة تهنئة إلى شي جين بينغ بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس الحزب الشيوعي الصيني، أعرب السيسي عن إعجابه بالتجربة التنموية الصينية، وسلط الضوء على دور الحزب في تحقيق الأهداف الإستراتيجية للبلاد.
وشملت هذه الإنجازات القضاء على الفقر المدقع، وتحسين مستويات المعيشة، وتحويل الصين إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وترسيخ مكانتها كقوة تجارية عالمية رائدة.
وبدعم سياسي صيني، بدأت مصر الانخراط مع مجموعة البريكس من خلال إطار عمل "بريكس بلس" في سبتمبر 2017. وقد طرحت الصين هذا الإطار خلال قمة البريكس في شيامن، التي حضرها السيسي بدعوة من شي جين بينغ.
دعمت بكين لاحقًا انضمام مصر إلى بنك التنمية الجديد، الذراع المالي لمجموعة البريكس، في عام 2023. وأصبحت مصر عضوًا كامل العضوية في المجموعة في 1 يناير 2024.
وتمثل الذكرى السبعون فرصة مهمة لاستعراض تاريخ طويل من التعاون يتجاوز العلاقات السياسية ليشمل المجالات الاقتصادية والاستثمارية، والثقافية والعلمية والتكنولوجية.
وقد أصبحت الصين أحد أهم الشركاء الاقتصاديين لمصر، بينما توفر مصر لبكين بوابة استراتيجية إلى الأسواق العربية والأفريقية عبر موانئها وشبكات النقل وقناة السويس. وتستفيد مصر بدورها من الاستثمارات والخبرات والتكنولوجيا الصينية في مجالات البنية التحتية والطاقة والنقل والاتصالات والصناعة.



