طرح وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الخميس خطة لإفراغ قطاع غزة من سكانه الفلسطينيين وإبعادهم إلى الخارج.
ويأتي ذلك غداة قول وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن لدى إسرائيل خططًا جاهزة لإخراج الفلسطينيين من القطاع، لكنها تنتظر أن تحدد الولايات المتحدة المكان الذي يمكن نقلهم إليه.
ومنذ اندلاع الحرب عقب هجوم "حماس" على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، تكرر الحديث مرارًا عن مغادرة سكان القطاع الفلسطيني المحاصر والمدمّر لأراضيهم.
ويُعدّ التهجير القسري للمدنيين في الأراضي الفلسطينية جريمة حرب بموجب اتفاقيات جنيف.
وأثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضجة واسعة عندما دعا إلى مغادرة نحو مليوني فلسطيني قطاع غزة وتحويله الى منتجع أشبه بـ"ريفييرا الشرق الأوسط".
وقوبل هذا الطرح بمعارضة وانتقادات دفعت ترامب للتراجع عنه في العلن.
ووضع بن غفير الذي غالبا ما تلقى مواقفه المتشددة انتقادات غربية، هدفا يتمثل في إبعاد 250 ألف فلسطيني من غزة خلال عام واحد، ثم مغادرة من تبقوا، أي من يقدّر عددهم بنحو مليوني نسمة، خلال السنوات الـ6 التالية.
وقال بن غفير، وهو أحد أبرز وجوه الائتلاف الحكومي لبنيامين نتانياهو، إن ما يطرحه "أمر واقعي"، مشيرا الى أن دولا عدة "مستعدة" لاستقبال سكان غزة، من دون أن يحددها.
وأضاف "يجب أن نشجع هجرة سكان غزة"، معتبرا أن الخطة لا تعني "إرغام" الفلسطينيين على مغادرة أرضهم.
وقال بن غفير إن حزبه اليميني الشعبوي "القوة اليهودية" سيطالب، عند تشكيل الحكومة المقبلة، بإنشاء "وزارة تتولى شؤون الهجرة".
وأشار الى أن خطته هي "نتاج عمل استمر عاما ونصف العام، وهي خطة ملموسة".
وفي وثيقة من 20 صفحة بعنوان "خطة العمل الوطنية للهجرة الطوعية من قطاع غزة"، حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها، يقول بن غفير إن خطته تقدم حلا للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.



