قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن "إسرائيل قضت على قادة حركة حماس في قطاع غزة"، مضيفا أن "خليل الحية سيأتي دوره أيضا".
وكتب كاتس في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "لقد قضينا على قادة حماس في غزة. وسيأتي دور الحية أيضاً، الذي سيلتقي في أعماق الجحيم بهنية وأعوانه".
وهاجم كاتس أيضاً السلطات التركية لاستمرارها في "دعم" من وصفهم بـ"قتلة ومغتصبي حماس".
استهداف قادة "حماس"
وفي 29 سبتمبر، صرح كاتس بأن "قادة حماس في الخارج أيضاً ضمن أهداف إسرائيل".
وأكد أن الملاحقة لن تتوقف عند حدود غزة، قائلاً: "لا ينبغي لأي من هؤلاء القتلة، الذين لعبوا دوراً محورياً في مجزرة 7 أكتوبر، أن يموتوا بسلام في أسرّتهم. إنه واجبنا كشعب وكدولة".
وجاء هذا التحذير عقب اغتيال عز الدين البيك، قائد لواء "حماس" شمال غزة، ليلاً. ووصف كاتس هذا الاغتيال بأنه جزء من سلسلة عمليات اغتيال مستهدفة، تهدف، بحسب قوله، إلى منع الهجمات على جنود الجيش الإسرائيلي، وتقليص قدرات "حماس" تمهيداً لنزع سلاحها، والوصول إلى المسؤولين عن الأعمال التي ارتُكبت قبل 3 سنوات.
وفي إشارة إلى محاولة سابقة استهدفت كبار مسؤولي "حماس"، أضاف الوزير: "في إحدى المرات، أفلتوا من عملنا بسبب خلل فني. لكن المرة القادمة ستأتي، وسيُلقى بهم هم أيضاً في قعر الجحيم". ولم يحدد العملية التي كان يشير إليها.



