hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 بعد الضربة الأميركية.. ما الذي نعرفه عن ترتيب الجيش الإيراني عالميا 2026؟

المشهد

الجيش الإيراني في المرتبة 16 عالميًا عام 2026 (أ ف ب)
الجيش الإيراني في المرتبة 16 عالميًا عام 2026 (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بعد تنفيذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجماته على إيران وشن ضربة عسكرية طالت نحو 40 مسؤولا إيرانيا على رأسهم المرشد الإيراني علي خامنئي، وقائد الجيش و"الحرس الثوري"، فإن ترتيب الجيش الايراني عالميا 2026، يبدو سؤالا ملحا لجهة فهم القوة العسكرية لطهران، وما تعنيه المؤشرات المختلفة التي تعتمدها التصنيفات العالمية.


ترتيب الجيش الإيراني عالميا 2026

ووفق تقييم مؤشر "غلوبال فاير باور" المختص في الشؤون العسكرية، فإن ترتيب الجيش الإيراني عالميا 2026، جاء في موقع متقدم، حيث احتل المركز 16 من بين نحو 145 دولة شملها المؤشر السنوي لقياس القوة العسكرية. وقد بلغ مؤشر القوة الإيراني 0.3199، في دلالة على استمرار تطور قدراتها الدفاعية والهجومية رغم العقوبات الدولية الممتدة منذ سنوات.

يعتمد التصنيف على أكثر من 60 معيارا، تتضمن حجم القوات البشرية، تنوع التسليح، الجاهزية اللوجستية، والقدرات الجوية والبحرية، بالإضافة إلى عناصر اقتصادية وصناعية مؤثرة في استدامة القوة العسكرية.

وتمتلك إيران واحدة من أكبر المنظومات العسكرية في غرب آسيا من حيث عدد الأفراد (580 ألف عسكري في الخدمة الفعلية)، إلى جانب قرابة 200 ألف عنصر احتياط مدرب. وتتوزع هذه القوة بين الجيش و"الحرس الثوري"، بحسب المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية.

ولأن تُعد القدرات الصاروخية النقطة المفتاحية في الإستراتيجية العسكرية الإيرانيةـ فإنها تمتلك أكثر من 20 نوعا من الصواريخ الباليستية والمجنحة بمديات مختلفة، بعضها يتجاوز 2000 كيلومتر.

وعليه، فإن ترتيب الجيش الايراني عالميا 2026 استند في التصنيف العالمي إلى عدة عوامل رئيسة، منها القدرات الصاروخية، والتي تشكل عنصر ردع إستراتيجي مهم لديها، وذلك بجانب القوة البشرية، حيث يقدَّر عدد القوات العاملة بأكثر من نصف مليون عنصر، بالإضافة إلى مئات الآلاف من قوات الاحتياط، إلى جانب هيكل عسكري مزدوج يضم الجيش النظامي و"الحرس الثوري"، ثم الانتشار البحري الإقليمي في ظل اعتماد العقيدة البحرية الإيرانية على تكتيكات "حرب غير متماثلة" عبر الزوارق السريعة والألغام البحرية والطائرات المسيّرة، وأخيرا التصنيع العسكري المحلي بفعل العقوبات الدولية.

ومن بين نقاط الضعف في ترتيب الجيش الإيراني عالميا 2026 هو سلاح الجو والتقنيات المتقدمة، وفق المؤشر العالمي، حيث إن هناك تقادم لجزء كبير من سلاح الجو الذي يعتمد على طائرات تعود لحقب سابقة، ومحدودية الوصول إلى التكنولوجيا الغربية المتطورة بسبب العقوبات. ولفت المؤشر العالمي إلى وجود فجوة نوعية مقارنة بجيوش كبرى مثل الولايات المتحدة أو الصين من حيث أنظمة القيادة والسيطرة المتقدمة.