hamburger
userProfile
scrollTop

الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه للسلطة الفلسطينية وحل الدولتين

أ ف ب

الاتحاد الأوروبي: يتعين علينا القيام بدور أكبر للوصول إلى حل الدولتين (أ ف ب)
الاتحاد الأوروبي: يتعين علينا القيام بدور أكبر للوصول إلى حل الدولتين (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

أكّد الأوروبيون دعمهم للسلطة الفلسطينية وحل الدولتين الاثنين في وقت تصرف الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران الأنظار عن غزة.

وجاءت هذه الجهود فيما همّش الرئيس الأميركي دونالد ترامب السلطة في إطار خططه من أجل غزة ومبادرة "مجلس السلام".

وقال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو في مستهل اجتماع "التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين" "نجتمع في ظل عاصفة. لكن لا يمكننا أن نتخلّى عن البوصلة".

وأضاف: "يجب أن نواصل المسار لأن القضية الإسرائيلية-الفلسطينية تؤثر على الشرق الأوسط برمّته، وكذلك على بقية العالم".

القيام بدور أكبر لحل الدولتين

يعتبر الاتحاد الأوروبي أكبر داعم للفلسطينيين ماليا ورغم تحفّظاته حيال السلطة، إلا أنه يرى أن عليها القيام بدور رئيسي في غزة ما بعد الحرب.

وقالت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس "يمكننا ويتعيّن علينا أن نقوم بأكثر من ذلك لوضع حل الدولتين على الطاولة مجددا بشكل قوي".

وأثناء مؤتمر بروكسل، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى إن الحدث يقام "في لحظة تشهد في آن واحد مأساة هائلة وفرصة ضيّقة، لكنها حقيقية، للانتقال من الحرب نحو سلام عادل ودائم".

وشدد على أن غزة "جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين" وينبغي في نهاية المطاف تسليم إدارتها إلى السلطة الفلسطينية.

خطة السلام في غزة

لعبت واشنطن في أكتوبر دور الوسيط للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس" لإنهاء حرب غزة.

وفي يناير، أعلنت انتقال وقف إطلاق النار إلى المرحلة الـ2 بموجب خطة السلام برعاية ترامب.

وتنصّ هذه المرحلة على نزع سلاح "حماس" والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من غزة.

كما تنصّ الخطة على تسليم لجنة تكنوقراط فلسطينية مهمّة الإشراف على الإدارة اليومية للقطاع.

يأتي التعبير عن الدعم للفلسطينيين في ظل تشديد بعض الدول الأوروبية مواقفها من إسرائيل على خلفية حربها في لبنان وتدهور الوضع في الضفة الغربية المحتلة.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن بلاده ستجدد طلبها للاتحاد الأوروبي من أجل تعليق اتفاقية تعاون مع إسرائيل خلال اجتماع وزراء خارجية التكتل الثلاثاء.

لكن دبلوماسيين استبعدوا إقرار الخطوة في وقت لا ترغب دول أخرى في الاتحاد الأوروبي في المخاطرة بالتأثير على اتفاق هدنة في لبنان أُعلن عنه الأسبوع الماضي.