كشفت صحيفة "ذا ناشيونال نيوز"، عن مسؤولين أمنيين مصريين، قولهم إن القادة السياسيين لحركة حماس لم يكن لديهم أي علم مسبق بالهجوم المفاجئ الذي شنه جناحهم العسكري ضد إسرائيل قبل أيام.
ويعيش معظم القادة السياسيين للحركة في المنفى خارج قطاع غزة الذي تحكمه حماس منذ سنوات، مما أدى إلى تعميق الانقسام بينهم وبين الجناح العسكري للحركة المعروف باسم كتائب القسام، الذي يقود القتال المستمر مع إسرائيل.
هجوم حماس
وقال المسؤولون المصريون إن عددا قليلا من قادة حماس في غزة، ربما حوالي 3 فقط، من كتائب القسام، كانوا على علم بالهجوم مقدما.
وكإجراء احترازي حتى لا تتسرب المعلومات، وصلتهم المعلومات بأن العملية ستبدأ بعد 48 ساعة.
وكان عنصر المفاجأة جزءا أساسيا من النجاح العسكري للهجوم الذي قادته حماس السبت، وقد أثيرت تساؤلات حول فشل الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية في معرفة ما كان سيحصل.
أما التحدي الرئيسي الذي كان يواجه الجماعات الفلسطينية في الماضي فهو تسلل العملاء الإسرائيليين أو التسريبات.
وقال أحد المسؤولين المصريين: "إن ما يسمى بالقادة التاريخيين لحماس الذين يعيشون في المنفى علموا بالعملية لأول مرة من القنوات الإخبارية التلفزيونية مثل أي شخص آخر".
وهذا تحول في ديناميكيات السلطة في حماس، حيث يتولى الجناح العسكري الآن زمام المبادرة متقدماً على قيادته السياسية.