تشير سلسلة الهجمات الصاروخية الباليستية التي أطلقتها إيران باتجاه إسرائيل إلى رغبة طهران في إظهار قدرتها على فرض معادلات جديدة في المنطقة، وإبراز أنها ما زالت تحتفظ بقدرات هجومية رغم الحملة الجوية المكثفة التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها.وقف إطلاق النارويبدو أن القيادة الإيرانية تراهن على أن هذه الضربات، إلى جانب حرص الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إبقاء مسار التسوية قائما، ستدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى تقليص عملياته العسكرية ضد "حزب الله" في لبنان، خاصة بعد الغارة الإسرائيلية على بيروت الأحد الماضي. وأعلنت إيران الاثنين وقف هجماتها، لكنها حذّرت من استئنافها وتوسيع نطاقها إذا واصلت إسرائيل ضرباتها، بما في ذلك في الجنوب اللبناني، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.وفي المقابل، أوقفت إسرائيل هجماتها المباشرة على إيران لكنها أكدت استمرار عملياتها ضد "حزب الله". وتردّد البيت الأبيض في العودة إلى الحرب، على الرغم من التحديات المستمرة لوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب قبل شهرين، عزّز ثقة طهران بقدرتها على التصعيد دون خشية رد عسكري واسع. وقال الباحث الإسرائيلي أوفر غوترمان إن قرارات إيران تعكس اعتقادها بأنها باتت في موقع قوة، وأن ترامب متردد في تجديد القتال ما يمنحها فرصة لإظهار نفوذها بشكل غير تقليدي. وعلى الرغم من ذلك، تبقى إيران مكشوفة اقتصاديا وعسكريا، حيث لا تسيطر على مجالها الجوي ولا تملك القدرة على إلحاق أضرار إستراتيجية توقف الهجمات الإسرائيلية. وأعاد استعدادها للتصعيد بعض المكاسب التي فقدتها خلال حرب يونيو الماضي، حين بدت ضعيفة و"حزب الله" في موقع دفاعي. وتشير التقديرات الأميركية إلى أن إيران ما زالت تحتفظ بآلاف الصواريخ الباليستية، ما يتيح لها مواصلة القتال رغم محاولات واشنطن وتل أبيب تقليص قدراتها. وشدّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف على أن إيران أثبتت أن زمن التهديدات بلا ثمن قد انتهى.(ترجمات)
تشير سلسلة الهجمات الصاروخية الباليستية التي أطلقتها إيران باتجاه إسرائيل إلى رغبة طهران في إظهار قدرتها على فرض معادلات جديدة في المنطقة، وإبراز أنها ما زالت تحتفظ بقدرات هجومية رغم الحملة الجوية المكثفة التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها.وقف إطلاق النارويبدو أن القيادة الإيرانية تراهن على أن هذه الضربات، إلى جانب حرص الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إبقاء مسار التسوية قائما، ستدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى تقليص عملياته العسكرية ضد "حزب الله" في لبنان، خاصة بعد الغارة الإسرائيلية على بيروت الأحد الماضي. وأعلنت إيران الاثنين وقف هجماتها، لكنها حذّرت من استئنافها وتوسيع نطاقها إذا واصلت إسرائيل ضرباتها، بما في ذلك في الجنوب اللبناني، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.وفي المقابل، أوقفت إسرائيل هجماتها المباشرة على إيران لكنها أكدت استمرار عملياتها ضد "حزب الله". وتردّد البيت الأبيض في العودة إلى الحرب، على الرغم من التحديات المستمرة لوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب قبل شهرين، عزّز ثقة طهران بقدرتها على التصعيد دون خشية رد عسكري واسع. وقال الباحث الإسرائيلي أوفر غوترمان إن قرارات إيران تعكس اعتقادها بأنها باتت في موقع قوة، وأن ترامب متردد في تجديد القتال ما يمنحها فرصة لإظهار نفوذها بشكل غير تقليدي. وعلى الرغم من ذلك، تبقى إيران مكشوفة اقتصاديا وعسكريا، حيث لا تسيطر على مجالها الجوي ولا تملك القدرة على إلحاق أضرار إستراتيجية توقف الهجمات الإسرائيلية. وأعاد استعدادها للتصعيد بعض المكاسب التي فقدتها خلال حرب يونيو الماضي، حين بدت ضعيفة و"حزب الله" في موقع دفاعي. وتشير التقديرات الأميركية إلى أن إيران ما زالت تحتفظ بآلاف الصواريخ الباليستية، ما يتيح لها مواصلة القتال رغم محاولات واشنطن وتل أبيب تقليص قدراتها. وشدّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف على أن إيران أثبتت أن زمن التهديدات بلا ثمن قد انتهى.(ترجمات)