قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الحصار البحري المفروض على إيران هو جدار فولاذي لا يمكن اختراقه.
ترامب وفي حديث صحفي ومنشور على منصته "تروث سوشال" أضاف أن 3 مدمرات تابعة للبحرية الأميركية عبرت مضيق هرمز تحت النيران، مشيرا إلى أنه لم يلحق بالمدمرات أي ضرر فيما "لحق ضرر جسيم بالمهاجمين الإيرانيين".
وكتب ترامب:
- مدمراتنا الـ3 ستعود لتنضم مجددا إلى حصارنا البحري الذي يعد جدارا من الفولاذ.
- كما سحقنا الإيرانيين اليوم سنسحقهم بقوة أشد وعنف أكبر في المستقبل ما لم يسارعوا إلى توقيع الاتفاق بسرعة.
- لو أتيحت للإيرانيين الفرصة لاستخدام سلاح نووي لفعلوا ذلك من دون أدنى تردد لكنهم لن يحظوا بتلك الفرصة.
- أي دولة طبيعية كانت لتسمح بمرور هذه المدمرات غير أن إيران ليست دولة طبيعية ويحكمها مجانين.
- تم إطلاق صواريخ باتجاه مدمراتنا لكننا أسقطناها بسهولة تامة.
- طائرات مسيرة اقتربت من المدمرات الأميركية وتم تدميرها وهي لا تزال في الجو.
- تم تدمير القوارب الصغيرة التي يستخدمها المهاجمون الإيرانيون لتعويض أسطولهم البحري الذي تعرض لشلل تام.
- المدمرات الـ3 لم تتعرض لأي أضرار بينما تكبد المهاجمون الإيرانيون أضرارا كبيرة.
- 3 مدمرات أميركية من الطراز العالمي عبرت بنجاح كبير مضيق هرمز تحت النيران.
- وقف إطلاق النار لا يزال قائما وهو قيد التنفيذ.
- الضربات الانتقامية ضد أهداف إيرانية بعد هجمات إيران ليست سوى صفعة خفيفة.
بيان الجيش الأميركي
وأعلن الجيش الأميركي أنه شن ضربات مضادة على إيران يوم الخميس واستهدف مواقع قال إنها مسؤولة عن مهاجمة القوات الأميركية فيما وصفها بأنها أعمال قتالية غير مبررة من جانب طهران.
وفي وقت سابق، قالت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران إن الولايات المتحدة انتهكت وقف إطلاق النار باستهداف ناقلة نفط إيرانية وسفينة أخرى لدى دخولها مضيق هرمز وبضرب مناطق مدنية.
وأوضح الجيش الأميركي في بيان "قضت القيادة المركزية الأميركية على التهديدات القادمة، واستهدفت منشآت عسكرية إيرانية مسؤولة عن مهاجمة القوات الأميركية، بما في ذلك مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، ومراكز القيادة والسيطرة، ومراكز الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع".
وأضاف البيان أن إيران أطلقت عدة صواريخ وطائرات مسيرة وزوارق صغيرة أثناء عبور 3 مدمرات تابعة للبحرية الأميركية مضيق هرمز إلى خليج عمان. والمدمرات الـ3 هي تراكستون وبيرالتا وميسون.
وأكد الجيش الأميركي أن الإيرانيين لم يتمكنوا من إصابة أي من قطعه العسكرية.
وجاء في البيان "لا تسعى القيادة المركزية الأميركية إلى التصعيد، لكنها ستظل متمركزة وجاهزة لحماية القوات الأميركية".
ولم يتضح على الفور كيف سيؤثر هذا التطور على وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي، لكن القيادة المركزية الأميركية وصفت الضربات بأنها دفاع عن النفس.