hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - "سقطوا كالذباب في 7 أكتوبر".. الحريديم يثورون على المجندين الجدد

ترجمات

عشرات المحتجين قطعوا الطرق المؤدية لمركز التجنيد في إسرائيل (أ ف ب)
عشرات المحتجين قطعوا الطرق المؤدية لمركز التجنيد في إسرائيل (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

نظم عشرات الشباب الحريديم احتجاجًا، اليوم الاثنين، بالقرب من مركز تجنيد "تل هشومير" الإسرائيلي، وذلك لرفض تجنيدهم في الجيش الإسرائيلي.

وهاجم المحتجون الشباب الحريديم الذي قبلوا التجنيد في الجيش الإسرائيلي، وأغلقوا الطرق المؤدية إلى مركز تجنيد "تل هشومير"، وفق القناة الـ12 الإسرائيلية.

وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للذين قبلوا التجنيد في الجيش الإسرائيلي من بينها ""لا تنتحروا، أنقذوا أنفسكم"، "لا تحرقوا أنفسكم إلى الأبد. ليس لكم ما تفعلونه في الجيش، لقد رأينا كيف سقطوا كالذباب في 7 أكتوبر".

كما رددوا عبارات رافضة لفكرة دولة إسرائيل.

وحاول المحتجون منع الشباب الحريديين من دخول القاعدة العسكرية، وأُلقي القبض على متظاهر حاول اقتحام القاعدة.

قطع الطرق

كما حاول المحتجون عرقلة حركة المركبات وهم مُلقون على الطريق، في المقابل، حاولت الشرطة الإسرائيلية تفريق التجمعات ومنع عرقلة الطريق، كما أوصت باتخاذ طرق بديلة وتجنب منطقة الاحتجاجات.

يُشار إلى أنّ "الحريديم" وهم أشخاص ينتمون إلى الطائفة اليهودية الأرثوذكسية المتشددة، وهي تتّبع تفسيرًا صارمًا ومتشددًا للتوراة.

فهذا التيار الديني المتشدد يتنكّر للصهيونية ويعيش أبناؤه في فلسطين التاريخية وكذلك في الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية.

تجنيد الحريديم

ويشغل تجنيد اليهود المتزمتين دينيا مكانة مركزية بالنقاش العام في إسرائيل، في حين أنّ ممثلي الأحزاب الدينية المتطرفة أعضاء رئيسيون في ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

ويشكل هؤلاء نحو 14% من السكان اليهود في إسرائيل، أو ما يقارب الـ 1,3 مليون شخص، ويحصل نحو 66 ألف رجل في سن الخدمة العسكرية على إعفاء، لأنهم يكرسون أنفسهم لدراسة النصوص اليهودية بموجب قاعدة أنشئت عند قيام إسرائيل عام 1948.

ولكن بعد اندلاع حرب غزة أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر استدعاء لـ7 آلاف شخص ينتمي للطائفة وذلك بعد صدور قرار من المحكمة برفض إعفائهم من التجنيد.