hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

إسرائيل تبلغ أميركا أنها ستبقي قواتها في لبنان وسوريا وغزة

المشهد

كاتس أبلغ هيغسيث بأن إسرائيل ستبقي قواتها في "المناطق الأمنية" في لبنان وسوريا وغزة (رويترز)
كاتس أبلغ هيغسيث بأن إسرائيل ستبقي قواتها في "المناطق الأمنية" في لبنان وسوريا وغزة (رويترز)
verticalLine
fontSize

أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، نظيره الأميركي بيت هيغسيث الخميس، بأنّ إسرائيل عازمة على إبقاء قواتها في "المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة

وأفاد بيان صادر عن مكتب الوزير الإسرائيلي، بأنّ كاتس أكد لهيغسيث خلال محادثة بينهما ليلًا، "عزم إسرائيل على البقاء في المناطق الأمنية في سوريا وغزة ولبنان لحماية حدود إسرائيل والمجتمعات القريبة من الحدود من تهديدات القوات الجهادية".

ضغوط أميركية

وذكر البيان أنّ هيغسيث أطلع وزير الدفاع "على أنشطة الجيش الأميركي في إيران، واتفق الاثنان على مواصلة التعاون بين البلدين في مواجهة أيّ تطورات محتملة".

وقال كاتس، "لم نطلب قطّ من الولايات المتحدة أن تتدخل نيابة عنا على طول حدودنا. نحن ملتزمون بالدفاع عن مواطني إسرائيل ضد كل تهديد، وهذا ما نعتزم القيام به".

في تطور لافت، كشف تقرير لموقع "أكسيوس"، أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا، والبدء بخطوة مماثلة في لبنان.

وأضاف التقرير، أنّ ترامب أبلغ نتانياهو، خلال مكالمة هاتفية يوم الخميس، بضرورة أن تبدأ إسرائيل في إعادة نشر قواتها وسحبها من سوريا، كما حثّه على اتخاذ الخطوة ذاتها في لبنان، وذلك وفقا لما ذكره مسؤولون أميركيون وإسرائيليون.

وأشار التقرير إلى أنه "قبل 3 أشهر من انتخابات تُعد مصيرية لبقائه السياسي وحريته الشخصية، من غير المرجح أن يتخذ نتانياهو أيّ خطوات ملموسة لسحب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تحتلها في سوريا، أو السماح بإعادة انتشار إضافية في لبنان تتجاوز ما وافق عليه بالفعل".

غير أنّ طلبات ترامب تزيد من الضغوط المتنامية على نتانياهو، إذ يحتل الجيش الإسرائيلي حاليا أجزاءً واسعة من جنوب لبنان وجنوب سوريا، وهو وجود تبرره الحكومة بضرورته لمنع تكرار هجوم مماثل لما حدث في 7 أكتوبر، بحسب التقرير.

news_suggested_videos_خطة بوتين الأخيرة في دمشق.. هل أراد أسماء الأسد بدل بشار؟
play