hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - دروز لبنان: ما يحدث في سوريا مؤلم.. ولقاء جنبلاط كان ناجحا

المشهد

الدروز في لبنان يواكبون الأحداث الجارية في سوريا (أ ف ب)
الدروز في لبنان يواكبون الأحداث الجارية في سوريا (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

تعيش سوريا توترات متصاعدة مع تتابع الأحداث الدراماتيكية ساعة بساعة، حيث يتصدر الدروز المشهد في الوقت الحالي.

فوسط اجتماعات في السويداء للتهدئة وضبط النفس والاندماج في الدولة السورية، ظهر تيار معاكس في المحافظة الجنوبية، يطالب بالتمرد وعدم الانصياع لدمشق.

دروز لبنان ودروز سوريا

أما الدروز في لبنان، فواكبوا الأحداث الجارية في سوريا، حيث التقى شيخ العقل لطائفة الدروز الموحدين الشيخ سامي أبو المنى، مجموعة من سفراء الدول العربية بحضور نواب كتلة اللقاء الديمقراطي.

اللقاء حمل رسائل كثيرة عكست هواجس الدروز، وضرورة احتضان المطالب ورعاية ومتابعة التفاهمات التي تم التوصل إليها لتدارك امتداد التوتر إلى لبنان.

الشيخ أبو المنى استنكر التعرض للمقدسات، وأدان في الوقت نفسه ما حدث في الأيام الماضية من كلام وصفه بالفتنة، كما وجه رسالة قوية لحكومة الشرع، أكد فيها أن الطائفة الدرزية ملتزمة ومنضبطة، وليست خارجة عن القانون كما دعا الدول المؤثرة إلى تحمل مسؤوليتها في منع المخططات المشبوهة التي تحاك.

كما طالب الشيخ أبو المنى الحكومة السورية بإثبات قدرتها على إرساء الأمن والعدالة والديمقراطية والمساواة في البلاد. 

وفي مداخلة مع "المشهد" أكد الشيخ وسام سليقا مستشار شيخ عقل طائفة الدروز في لبنان أن ما يحدث في سوريا هو أمر مؤلم إذ إن الأبرياء من يدفعون ثمن الفتن التي تحاك للسوريين، مضيفا أن تضحيات الشعب السوري كتبت على صفحات الخلود وأصبحت في عمق الرسالة الإسلامية الإيمانية الحقيقية بالدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات.

وأضاف أنه "مع كل التضحيات التي قدمت لتحرير سوريا من نظام مستبد، لا يجوز أن يدفع الأبرياء الثمن وأن يتحول الانتصار على النظام القديم إلى انكسار حقيقي بالاقتتال الداخلي".

لقاء وليد جنبلاط

وأشار الشيخ سليقا إلى أن الشيخ أبي المنى والزعيم وليد جنبلاط سعيا خلال لقائهما إلى تذليل كل العقبات والوقوف على النقاط الأساسية التي أدت للوضع الحالي.

كما أشار إلى أن لقاء أبي المنى مع سفراء العرب كان لقاء ناجحا بكل المقاييس، حيث عبر رئيس الطائفة عن المخاوف والهواجز التي يشعر بها أبناء الطائفة في وسوريا والتي تتلخص في الحاجة الماسة للحصول على تطمينات رسمية حولهم، مشددا على الثقة في القيادة السورية السياسية وأيضا الدينية، كما ثمن موقف مفتي سوريا الذي وجه رسالة لنبذ الفتنة.

كما أكد سليقا أن طريق الحوار وهو المدخل الأساسي لتذليل العقبات، لافتا إلى ضرورة وجود حوار في سوريا.

وشدد الشيخ سليقا على أن طائفة الموحدين الدروز، هي جزء من نسيج داخلي في سوريا ولبنان، ويعيشون مع إخوانهم في الإنسانية وشركائهم في أوطانهم، ويحافظون بكل قوة على هذه الاستقرار، ويدافعون عن وطنهم، مشددا على أن ما يثار بشأن الحماية الخارجية غير حقيقي، وأن أمان الطائفة في دولها وبمظلة عربية إسلامية كبيرة.