في استطلاع أجرته منصة "المشهد" على مواقع التواصل، شارك فيه (1,400 شخص)، رأى 70% من المشاركين أن لبنان يواجه خطر الزلازل بعد تفجير "علي الطاهر"، بينما اعتبر 30% أنه لا يواجه هذا الخطر.
وكانت قد انتهت "أسطورة علي الطاهر"، وهي أحد أكبر المراكز العسكرية التابعة لـ"حزب الله" جنوب لبنان، وفق مزاعم إسرائيلية، مع تفجير 1,100 طن من المواد المتفجرة زرعها الجيش الإسرائيلي داخل الأنفاق عقب سيطرته العملياتية عليها.
غطّت هذه التفجيرات الضخمة سماء جنوب لبنان بسحابة كثيفة من الدخان والغبار، فيما دوّت أصداؤها في باطن الأرض وهزّت المنطقة بقوة. وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان اهتزاز عدد من المنازل في القرى المجاورة لمنطقة علي الطاهر.
ورصدت مراكز المسح الجيولوجي، زلزالا بقوة 4.1 درجات على مقياس ريختر. كما نقلت صحيفة "معاريف" عن المعهد الجيولوجي الإسرائيلي تأكيده تسجيل حدث زلزالي ناتج عن انفجار ضخم تحت الأرض.



