كشف موقع "واللا" الإسرائيلي، تفاصيل جديدة عن عملية تفجير أجهزة "البيجر" التي نفذتها إسرائيل داخل لبنان في سبتمبر 2024، واستهدفت آلاف العناصر في "حزب الله".
تفاصيل جديدة
وأشار الموقع في تقرير له إلى أنّ العملية، التي أطلق عليها الموساد اسم "يوم القيامة"، شكّلت محطة مهّدت لاحقا لاغتيال الأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله.
وبحسب الموقع، جهّز الموساد صالة ألعاب رياضية في مقره لتحويلها إلى منشأة سرية لتجميع أجهزة "البيجر" وتفخيخها، بعد تعذر العثور على مبنًى شاغر مناسب.
وعمل عناصر الموساد على تركيب عبوة صغيرة يدويا داخل كل جهاز، مع الحرص على ألا تكشفها أجهزة الفحص أو تترك أثرا.
وبحلول 7 أكتوبر 2023، كان الموساد قد أنتج 500 جهاز وسلّمها إلى "حزب الله" عبر مسار سري، قبل أن يأمر رئيس الموساد آنذاك ديدي برنياع، بتسريع الإنتاج بعد دخول الحزب في المواجهة مع إسرائيل، وتحويل الموارد البشرية إلى المشروع.
عملية بضغطة زر
في 17 سبتمبر 2024 وعند الساعة 15:30، فُعّلت الأجهزة بعد إرسال رسالة مفبركة نُسبت إلى قيادة "حزب الله"، لتنفجر آلاف أجهزة النداء خلال ثوانٍ في لبنان وسوريا.
واستمرت الانفجارات لنحو نصف ساعة، وأسفرت عن نحو 5 آلاف جريح وأكثر من 20 قتيلا بينهم قادة ميدانيون وعناصر من الحرس الثوري الإيراني.
وذكر "واللا" أنّ عددا من مساعدي نصر الله وحراسه كانوا يستخدمون أجهزة النداء، على الرغم من أنّ الأمين العام للحزب نفسه لم يكن يحمل واحدا منها.
وأصيب بعض المقربين منه وسقطوا بجانبه، في مشهد قالت الرواية الإسرائيلية إنه ترك أثرا بالغا عليه.
وفي اليوم التالي، استُهدفت أجهزة الراديو أيضا.
وفي خطاب قبل مقتله بيومين، وصف نصر الله تفجيرات "البيجر" والراديو بأنها ضربة أمنية قاسية وغير مسبوقة و"إعلان حرب"، معترفا بوقوع أضرار كبيرة في منظومة القيادة والسيطرة.



