أعلنت الشرطة المجرية الثلاثاء أنها تحقق مع شركات احتكرت تقريبا لسنوات عقودا مربحة مع الحكومة في مجال التواصل الحكومية خلال عهد رئيس الوزراء المنتهية ولايته فيكتور أوربان.
وفتح المحققون المجريون تحقيقا ضد مجهول بشبهة "اختلاس وغسل أموال".
وهذا التحقيق هو الأول في المجر يستهدف شركات مرتبطة بمقربين من أوربان، منذ الانتخابات التي أجريت الشهر الفائت وأنهت 16 عاما من حكم رئيس الوزراء ذي التوجهات القومية.
ودعا رئيس الوزراء المنتخب بيتر ماديار الذي يُفترضَ أن يؤدي اليمين السبت السلطات إلى منع المقربين من أوربان من تحويل الأموال إلى الخارج عقب هزيمته الانتخابية.
ووعد ماديار بـ"تغيير في النظام" عند تنصيبه رئيسا للوزراء السبت، وباتخاذ إجراءات ضد الفساد وضد الأصول "المنهوبة" من الدولة.
وأعلنت الشرطة في بيان نُشر الثلاثاء أن "أموالا حُجرت وحسابات مصرفية جُمَدت" في إطار هذه القضية، وأن تحقيقا آخر يجري بشأن المجموعة نفسها يتعلق بـ"عقود ضُخِّمَت قيمتها".