في تطور أمني بارز، أعلن متحدث عسكري عراقي، أنّ عددًا من الطائرات المسيّرة استهدفت مواقع وقواعد عسكرية عراقية عدة.
وفي السياق، أكد المتحدث أنّ هذه الأعمال "الإجرامية" لن تمر من دون عقاب، وأنّ جميع المواقع المستهدفة تابعة لقوات الأمن العراقية.
وتابع قائلًا: "القوات العراقية أحبطت محاولات في مواقع أخرى وأسقطت طائرات مسيّرة، كما أنّ الاستهداف تسبب في أضرار كبيرة لأنظمة الرادارات في قواعد عدة من دون وقوع قتلى أو مصابين".
فتح المجال الجوي في العراق
من جهة أخرى، أعلنت السلطات العراقية الثلاثاء، إعادة فتح المجال الجوي بالكامل بعد 12 يومًا من إغلاق فرضته الحرب الإسرائيلية الإيرانية، وذلك "استنادًا إلى تحسّن الظروف الأمنية" الإقليمية، تزامنًا مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدنة بين الطرفين.
وقالت سلطة الطيران المدني العراقي في بيان، إنّ استئناف الملاحة الجوية الدولية يأتي "بعد تقييم شامل للوضع الأمني والتنسيق مع الجهات الوطنية والدولية ذات العلاقة".
تحذير أميركي من السفر إلى العراق
وفي وقت سابق، حذرت وزارة الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين من السفر إلى العراق. وقالت في بيان، إنه "لا ينبغي للمواطنين الأميركيين السفر إلى العراق لأيّ سبب".
ويأتي البيان الأميركي في ظل تصاعد التوتر العسكري بين إسرائيل وإيران.
وبالفعل، تظاهر الآلاف يوم الجمعة الماضي في مدن عراقية عدّة أبرزها بغداد، للتنديد بالهجمات الإسرائيلية على إيران.
وفي سياق متصل بالأزمة، قال مندوب العراق لدى الأمم المتحدة، إنّ 50 طائرة حربية إسرائيلية انتهكت المجال الجوي العراقي قبيل اجتماع للأمم المتحدة بشأن الصراع بين إسرائيل وإيران يوم الجمعة.
وأبلغ عباس كاظم عبيد الفتلاوي، القائم بأعمال بعثة العراق لدى الأمم المتحدة، مجلس الأمن الدولي، أنّ الطائرات جاءت من المناطق الحدودية السورية الأردنية.
وقال: "انطلقت 20 طائرة، تلتها 30 طائرة متجهة إلى جنوب العراق، وحلقت فوق مدن البصرة والنجف وكربلاء". وأضاف: "هذه الخروق تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وتابع قائلًا: "تُشكل تلك الخروق أيضًا تهديدًا للأماكن والمناطق المقدسة، ما قد يثير ردود فعل شعبية قوية، نظرًا لأهمية هذه الأماكن المقدسة لشعوبنا".