عبّر الرئيس السوري أحمد الشرع عن سعادته باستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق.
ونشر الشرع لقطات من زيارة الرئيس الفرنسي في العاصمة السورية على حسابه على منصة "إكس" وعلق قائلا: "هذه الزيارة لمدينة التاريخ والحضارة تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات السورية الفرنسية، قوامها الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".
وتابع: "مباحثاتنا أثمرت عن خطوات عملية لتعزيز التعاون بين بلدينا، أبرزها تبادل السفراء، وتوقيع عدد من الاتفاقيات الاستراتيجية ومذكرات التفاهم في مجالات الطاقة وإعادة الإعمار، بما يخدم تطلعات شعبينا ويدعم جهود التنمية والاستقرار".
وكان الشرع قد أكد في وقت سابق أن لقاءه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يمثل محطة مفصلية في مسار العلاقات بين البلدين، معتبرا أن الزيارة تشكل تتويجًا لأعوام من العمل المشترك الهادئ والبناء، كما أنها الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ 18 عاما.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء في قصر الشعب بدمشق مع نظيره الفرنسي، أن سوريا تنفتح اليوم على مرحلة جديدة من التعاون الدولي تقوم على شراكات متوازنة وتؤهلها لتكون جسرا حيويا يربط بين الشرق والغرب، بالتوازي مع استمرار جهودها في استكمال مسار الاندماج الوطني وتعزيز التماسك الداخلي.