hamburger
userProfile
scrollTop

ما سبب انفجارات القامشلي في شمال سوريا؟

المشهد

سبب انفجارات القامشلي في شمال سوريا يُشعل موجة من الجدل (رويترز)
سبب انفجارات القامشلي في شمال سوريا يُشعل موجة من الجدل (رويترز)
verticalLine
fontSize

أثار سبب انفجارات القامشلي في شمال سوريا، موجة من الجدل في صفوف المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية.

وفي التفاصيل، أفادت العديد من التقارير، أنّ غارة بطائرة بدون طيار أصابت مدينة القامشلي في محافظة الحسكة السورية، واستهدفت موقعين تابعين لقوات سوريا الديمقراطية (SDF)، على الرغم من إعلان وقف مؤقت لإطلاق النار بين الجيش السوري وقوات "قسد".

سبب انفجارات القامشلي في شمال سوريا

وفي سياق متصل، قالت مصادر عدة، إنّ "الضربة الأولى استهدفت موقعًا تابعًا لقوات العمليات، فيما استهدفت الضربة الثانية موقعًا تابعًا لقوى الأمن الداخلي التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (أسايش)، قرب دوار عفرين".

وقال مسؤول أمني إنّه "تم إخلاء موقع قوات العمليات مؤخرًا"، وأشارت المعلومات الأولية إلى أنّ "الأضرار اقتصرت على الخسائر المادية".

وأفاد المسؤول أنّ "الانفجارين القويين وقعا في القامشلي بفارق أقل من 10 دقائق، تزامنًا مع وجود طائرات بدون طيار تحلق فوق المدينة، وسط إجراءات أمنية مشدّدة وتحركات حول المواقع المستهدفة".

وفي وقت سابق يوم أمس، أعلنت وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار لمدة 4 أيام مع قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، وهو ما قالت الجماعة إنها ستلتزم به بالكامل، حيث كشفت الرئاسة السورية عن إطار أولي للحسكة يحدد الخطوات نحو التكامل الإداري والعسكري. ويمنح الاقتراح قوات "قسد" 4 أيام لتقديم خطة التنفيذ، ويبقي وحدات الجيش السوري خارج المناطق الوسطى من الحسكة والقامشلي، ويقصر الأمن في القرى الكردية على القوات المجندة محليًا.

من جهتها، قالت تركيا يوم أمس الثلاثاء، إنّها "تحقق في حرق علمها خلال احتجاجات على طول حدودها مع سوريا من قبل جماعات موالية للأكراد، تزامنًا مع اشتباكات هناك بين جيش حكومة دمشق والقوات التي يقودها الأكراد".

وتوغلت قوات الحكومة السورية بشكل أعمق في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في شمال شرق سوريا يوم أمس، بعد أن سيطرت على مساحات واسعة من الأراضي التي سيطرت عليها "قسد" منذ فترة طويلة، هذا الأسبوع، مما عزّز جهود الرئيس السوري أحمد الشرع لإعادة البلاد بأكملها إلى السلطة المركزية.