ترشيح باسم البدري من حزب الدعوة لمنصب رئيس الوزراء في العراق
وقد يحسم العراق نهائيا الجدال حول اسم رئيس الوزراء القادم، وذلك بعد تأكيد مصادر متطابقة اعتزام الإطار التنسيقي الشيعي ترشيح باسم البدري عن حزب الدعوة لهذا المنصب مؤكدا تنازل نوري المالكي له.
ولطالما تسببت المناورات الخفية في تأخير طويل بين الانتخابات العراقية وتشكيل الحكومة الجديدة في البلد. ورغم توجه العراقيين إلى صناديق الاقتراع في 11 نوفمبر 2025، لم يحصل أي مرشح أو حزب على الأغلبية إلى حد الآن ما خلق حالة عطالة سياسية في ظل وضع إقليمي مضطرب.
كما أنّ انتخاب نزار عامي، القيادي المخضرم في الاتحاد الوطني الكردستاني، رئيسًا جديدًا للعراق، يُمهّد الطريق أمام البرلمان لانتخاب رئيس وزراء جديد خلال 15 يومًا.
وفاز رئيس الوزراء الحالي محمد شيع السوداني، الذي شهد العراق في عهده تطوراً هائلاً في البنية التحتية، بأغلبية نسبية، لكن قدرته على حشد أصوات كافية من الأحزاب الأخرى كانت مستبعدة منذ البداية.
ويدفع بعض المسؤولين العراقيين علنًا باسم البدري، العضو في حزب الدعوة الإسلامية - العراق، بزعامة خالد الأسدي، وهو فصيل مقرّب من المالكي.
واستقر الترشيح في البداية على اسم نوري المالكي رئيس الوزراء الأسبق، لكن علاقته بإيران والفصائل الموالية له حالت دون حصول توافق عليه خصوصا