hamburger
userProfile
scrollTop

مقتل شاب في فرنسا إثر سقوطه من مبنى خلال الاحتجاجات

وكالات

محاولات يائسة لاستعادة النظام (أ ف ب)
محاولات يائسة لاستعادة النظام (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

قتل شاب في فرنسا إثر سقوطه من أعلى سطح خلال الاحتجاجات التي تعمّ البلاد.

وتأتي هذه الحادثة عقب طلب فرنسا من جميع السلطات المحلية وقف حركة وسائل النقل العام في وقت مبكر من مساء الجمعة في محاولة يائسة لاستعادة النظام بعد أن أضرم مثيرو الشغب النار في عدد من المباني والسيارات في ثالث ليلة من الاضطرابات التي اندلعت بعد مقتل المراهق نائل برصاص أحد أفراد الشرطة.

واندلع العنف في مرسيليا وليون وباو وتولوز وليل وبعض أنحاء منطقة باريس ومنها نانتير التي تسكنها الطبقة العاملة، حيث قُتل نائل وهو من أصل جزائري-مغربي.

وأذكت وفاته، التي رصدتها كاميرا في إحدى إشارات المرور، شكاوى قديمة من أصحاب الدخل المنخفض والأعراق المختلطة والمجتمعات الحضرية بأن الشرطة تمارس العنف والعنصرية الممنهجة داخل أجهزة إنفاذ القانون.

وصرحت السلطات بأن أكثر من 200 فرد شرطة أصيبوا واعتُقل 875 ليلة الخميس خلال اشتباكات بين مثيري الشغب ورجال الشرطة في بلدات ومدن بأنحاء فرنسا تخللها إضرام النيران في مبان ومركبات ونهب متاجر.

وقال مسؤول محلي إن لصوصا نهبوا متاجر، أحدها لشركة أبل، في مدينة ستراسبورج بشرق فرنسا وسط أعمال شغب في أنحاء البلاد الجمعة.

وقالت رئيسة الوزراء إليزابيت بورن للصحفيين إن الحكومة ستدرس "كل الخيارات" لاستعادة النظام، ووصفت العنف بأنه "غير مقبول ولا يمكن تبريره".

وطلب وزير الداخلية جيرالد دارمانان من السلطات المحلية وقف حركة جميع الحافلات والترام من الساعة التاسعة مساء في أنحاء البلاد إذ تسعى الحكومة إلى تهدئة التوتر.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تصريحات أذاعها التلفزيون من اجتماع طارئ لمجلس الوزراء إنه سيطلب من منصات التواصل الاجتماعي إزالة لقطات الشغب "الأكثر حساسية" من صفحاتها وإبلاغ السلطات بهوية المستخدمين الذين يحضون على ارتكاب العنف.

وأنهى ماكرون الذي يرفض حتى الآن إعلان حالة الطوارئ مشاركته في قمة تابعة للاتحاد الأوروبي في بروكسل مبكرا حتى يتمكن من حضور ثاني اجتماع طارئ للحكومة خلال يومين.