أعلنت إيران في رسالة إلى أمين عام الأمم المتحدة أنها سترد إذا تعرضت لعدوان عسكري وستكون جميع قواعد ومنشآت وأصول "القوة المعادية" في المنطقة أهدافا مشروعة.
وتابعت إيران في رسالتها إلى أمين عام الأمم المتحدة: طهران لا تسعى إلى توتر ولن تبدأ حربا، وتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشير إلى "احتمال حقيقي لعدوان عسكري".
ونقل موقع "وول ستريت جورنال" عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله إنه يدرس ضربة مبدئية محدودة لدفع إيران إلى الموافقة على اتفاق نووي.
وذكر وول ستريت جورنال: إذا استمرت إيران في رفض الامتثال لتوجيهات ترامب بإنهاء التخصيب فإن واشنطن سترد بحملة واسعة النطاق على منشآت النظام.
وأضاف الموقع: الهجوم الافتتاحي سيستهدف مجموعة محدودة من المواقع العسكرية والحكومية.
وحذر ترامب إيران الخميس من "حدوث أمور سيئة" ما لم تبرم اتفاقا بشأن برنامجها النووي، كما حدد مهلة تتراوح بين 10 و15 يوما قبل أن تتخذ الولايات المتحدة أي إجراء.
ووسط حشد عسكري أميركي ضخم في الشرق الأوسط أجج مخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا، قال ترامب إن المفاوضات مع إيران لحل الأزمة المتوترة تسير على ما يرام لكنه شدد على ضرورة الوصول مع طهران إلى اتفاق "جاد".
وقال ترامب، الذي هدد مرارا بمهاجمة إيران، في أول اجتماع لمجلس السلام الذي شكله في واشنطن، "ستحدث أمور سيئة ما لم يفعلوا ذلك".
وتحدث ترامب عن الغارات الجوية الأميركية التي نفذت في يونيو قائلا إن القدرات النووية الإيرانية "دمرت"، مضيفا "ربما نضطر إلى اتخاذ خطوة أخرى، أو ربما لا".
وأضاف "ستعرفون ذلك على الأرجح خلال الأيام الـ10 القادمة". وعندما طلب منه لاحقا توضيح الأمر، قال لصحفيين على متن طائرة الرئاسة "أعتقد أن هذا وقت كاف.. 10 أو 15 يوما كحد أقصى".
لكن ترامب لم يحدد مدة معينة، مكتفيا بالتحذير مجددا من "عواقب وخيمة حقا"، وشدد على أن إيران ستضطر إلى إبرام اتفاق بطريقة ما أو بأخرى.