hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - هل يملك "الحوثيون" أنظمة سريّة خطيرة تحت الماء؟

المشهد

خبير: الحوثيون لم يصنعوا هذه المركبات لكنها متداولة تجارياً قبل أن تُستخدم عسكرياً (إكس)
خبير: الحوثيون لم يصنعوا هذه المركبات لكنها متداولة تجارياً قبل أن تُستخدم عسكرياً (إكس)
verticalLine
fontSize

حذّرت تقارير أميركية حديثة من تطور نوعي في قدرات جماعة "الحوثي" العسكرية، يتمثل باستخدامهم لمركبات بحرية غير مأهولة، قد تُحدث تحوّلاً في طبيعة المواجهة البحرية مع الولايات المتحدة في البحر الأحمر.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصعيد مستمر منذ اندلاع المواجهات المباشرة بين واشنطن والجماعة المدعومة من إيران.

مركبات بحرية مُلغّمة

في تصريح لبرنامج "المشهد الليلة" مع الإعلامي رامي شوشاني عبر قناة ومنصة "المشهد"، قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد السيد محمود محيي الدين، إن "المقصود بهذه المركبات هو استخدامها كألغام أو كوسائل تفجير موجهة تحت الماء، وهي مركبات غير مأهولة تُستخدم عن بُعد، وليست غواصات كما يظن البعض".

وأضاف: "بالتأكيد الحوثيون لم يصنعوا هذه المركبات، لكنها متداولة تجارياً قبل أن تُستخدم عسكرياً، إذ تُستخدم مدنياً في عمليات الكشف عن الألغام أو في بناء وتشغيل الكوابل البحرية الخاصة بالإنترنت والكهرباء".

وتابع موضحاً: "الحوثيون حصلوا عليها بصفتها مدنية، لكن تم تطويرها لاحقاً لاستخدامها كمقذوفات بحرية، وتم فعلاً تنفيذ عملية ناجحة باستخدامها في 24 فبراير الماضي".

اليمن.. عقدة دولية

وأشار محيي الدين إلى أن "زعيم الحوثيين أعلن إدخال هذا السلاح إلى قوات الحوثي، وهذا يعني أنهم يملكون عدداً من هذه المركبات، وليس واحدة فقط"، مؤكداً أن الجماعة لم تستخدم حتى الآن الألغام البحرية في المعركة، "ولو حدث ذلك، فإن الجانب الأميركي سيتكلف مليارات الدولارات، وسنكون أمام أزمة عالمية بسبب مرور نحو 12% من التجارة العالمية من هذا الممر البحري الحيوي".

وأضاف: "اليمن يشكل عقدة دولية فيما يتعلق بالكوابل البحرية التي تمر عبر البحر الأحمر وخليج عدن، وجماعة الحوثي تجني ملايين الدولارات من فرض نفسها كحامية لهذه الكوابل"، لافتاً إلى أن هذا أحد مصادر تمويلها الرئيسية.

واختتم الخبير العسكري تصريحه بالقول: "حتى الآن، لا توجد خطة عسكرية واضحة ولا قدرة لدى قوات التحالف على منع استخدام الألغام البحرية، لأنها لا تتطلب مجهوداً كبيراً لنشرها، وهو ما يشكل تهديداً مباشراً وخطيراً لأمن الملاحة في المنطقة".