hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 فيديو - حقائق صادمة.. هكذا تصنع إيران سلاحها داخل العراق

المشهد

فيديو - حقائق صادمة.. هكذا تصنع إيران سلاحها داخل العراق
play
الكشف عن مقار وهمية وشبكات لإنتاج الطائرات المسيّرة في العراق (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الكشف عن مقار وهمية وشبكات لإنتاج الطائرات المسيّرة في العراق.
  • الحكومة العراقية تواجه اختبارًا حاسمًا في مساعيها لحصر السلاح بيد الدولة.
  • وجود ملايين قطع السلاح وتعقيدات سياسية تعرقل تفكيك نفوذ بعض الفصائل المسلحة.

تواجه الحكومة العراقية اختبارًا حاسمًا في مساعيها لحصر السلاح بيد الدولة، بعد الكشف عن مقارّ وهمية وشبكات لإنتاج الطائرات المسيّرة، وسط وجود ملايين قطع السلاح وتعقيدات سياسية تعرقل تفكيك نفوذ بعض الفصائل المسلحة.

هل تصنع إيران الأسلحة داخل العراق؟

وفي هذا الصدد، قال النائب السابق في البرلمان العراقي الدكتور عمر عبد الستار، للإعلامية كاترين دياب في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "يشهد العراق نشاطًا متزايدًا لشخصيات وضباط مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني"، مشيرًا إلى وجود غرف عمليات أمنية وشبكات تعمل داخل الأراضي العراقية.

وأوضح عبد الستار أنّ ضباطًا من الحرس الثوري الإيراني دخلوا العراق بأعداد كبيرة، وقال إنهم أنشأوا ما وصفها بـ"غرف عمليات أمنية" تمتد من البصرة إلى الموصل وتُدار، بحسب قوله، من جانب ضباط في الحرس الثوري.

وربط بين هذه الغرف وبين نشاط الفصائل المسلحة العراقية، قائلًا إنّ هذه الشبكات لا تعمل بمعزل عن فصائل مثل "بدر"، و"العصائب"، و"كتائب حزب الله"، و"النجباء"، وإنما توجد، وفق تقديره، صلات بينها وبين هذه الجماعات.

نفوذ إيراني في العراق

وفي حديثه عن المعلومات المتعلقة بتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العراق، قال عبد الستار إنّ هناك أشخاصًا يعملون على تأسيس شبكات لتصنيع المسيّرات وغيرها من الأسلحة، زاعمًا أنّ ضباطًا من الحرس الثوري يقودون أو يشرفون على هذه الشبكات.

واعتبر أنّ لجوء إيران، بحسب روايته، إلى تصنيع أو تطوير أسلحة داخل العراق، يرتبط بطبيعة المرحلة الأمنية المقبلة، وبمحاولة الاحتفاظ بقدرات عسكرية داخل الأراضي العراقية.

وعن إعلان السلطات العراقية اكتشاف مقرات وهمية تنتحل صفة "الحشد الشعبي"، شكك عبد الستار في كفاية الإجراءات المتخذة، متسائلًا عن هوية الأشخاص الذين كانوا يديرون هذه المقرات، ودعا إلى كشف أسمائهم ومحاسبتهم.

كما وجّه انتقادات إلى هيئة "الحشد الشعبي"، مدعيًا أنّ بعض الإجراءات المتعلقة بهذه المقرات لا تمثل، من وجهة نظره، قرارًا عراقيًا مستقلًا، بل تأتي ضمن نفوذ إيراني على الفصائل المسلحة.

وعندما سُئل عن سبب لجوء إيران، إذا كانت تمتلك موارد وإمكانات أكبر داخل أراضيها، إلى تصنيع الأسلحة في العراق، ربط عبد الستار ذلك بما وصفه بـالترابط العضوي بين بعض الفصائل العراقية والحرس الثوري الإيراني.

وقال إنّ فصائل عراقية مسلحة، وفي مقدمتها "كتائب حزب الله"، تمتلك علاقات مباشرة أو غير مباشرة بمؤسسات إيرانية وبالحرس الثوري.

وأضاف، أنّ العراق، وفق توصيفه، أصبح يمتلك بنية عسكرية مرتبطة بإيران، وتحدث عن وجود صواريخ ومخازن ومنشآت عسكرية في مناطق مختلفة من البلاد، بينها الموصل وديالى وصلاح الدين ومناطق أخرى.

news_suggested_videos_المشهد اليوم - 10-08-2026
play