hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 فيديو - أزمة تواجه الشرع.. الحسكة تنفجر باشتباكات وتحركات خطيرة

آخر تحديث:
المشهد
سوريا تدفع بقوات إضافية للسيطرة على الأوضاع في الحسكة (رويترز)
سوريا تدفع بقوات إضافية للسيطرة على الأوضاع في الحسكة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • اشتباكات بين قوى الأمن وعناصر "الشبيبة الثورية".
  • محلل سياسي: المكون الكردي غير متوافق على الاتفاق مع دمشق.
  • باحث سياسي: هناك خطاب كراهية متصاعد في الحسكة.

تشهد محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا توترات أمنية وذلك على وقع إطلاق نار بين قوى الأمن العام وعناصر من "الشبيبة الثورية"، وسط مخاوف من تفاقم الوضع الأمني.

وبحسب الإعلام السوري، دفعت السلطات بتعزيزات من قوى الأمن الداخلي إلى المدينة، في مسعى لضبط الأمن وملاحقة المجموعات المتورطة في المنطقة التي يعيش فيها غالبية كردية.

توتر متوقع

من جانبه، قال رئيس مركز "تقدم" للسلام عبد الله الغضوي إن التوترات في الحسكة كانت متوقعة خصوصا أن الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات "قسد" كانت على المستوى السياسي من الأعلى وليس من المستوى الشعبي.

وأضاف في مقابلة مع برنامج "استديو العرب" الذي يقدمه الإعلامي معتز عبد الفتاح، على قناة ومنصة "المشهد" أن الاتفاق لم يأت من القاع أي برغبة شعبية من المكون الكردي في سوريا، لافتا إلى حالة الجدل بين الأوساط الكردية والتي طالب بعضهم برفض الاتفاق مع دمشق.

وأشار الغضوي إلى أن المشكلة تتمثل في أن "المكون الكردي غير متوافق على الاتفاق الذي جرى مع دمشق.. حتى المكون العربي هناك يشعر بغبن بسبب تقسيم المناصب العليا في المنطقة".

وأوضح أن المشكلة الآن هي مشكلة مركبة، داعيا إلى ضرورة الضغط على القوى السياسية هناك لكي تكون أكثر انضباطا، مبينا أن الحكومة السورية مارست ضبط النفس في شمال شرق سوريا رغم الاستفزازات المتكررة التي تعرضوا لهنا.

وقال إن "قسد" لم تكن محتوية كل المكونات الكردية وهو ما يعزز الطرح القائل بإنها لا تمثل كل الأكراد، داعيا إلى ضرورة عقد مؤتمر كردي كردي من أجل التوافق على خطة للمستقبل.

تصاعد خطاب الكراهية

على الجانب الآخر، قال المحلل السياسي خالد جبر إن "الشبيبة الثورية" هي مجموعة شبابية لم تكن تتبع قوات سوريا الديمقراطية، مشيرا إلى أن الكرد يشعرون بالغبن وكذلك العرب، أي أن طرفي الاندماج لم يكونوا واضحين مع أطرافهم السياسية حول الاتفاقية.

وأشار إلى أن الاتفاقية لم تكن واضحة للمجتمع الكردي أو العربي، مبينا أن هناك حالة نفور بين الطرفين مستمرة منذ عقود وهو ما يحتم ضرورة معالجة هذه الجراح.

ورجح جبر أن يتدخل الرئيس السوري أحمد الشرع لتهدئة الأوضاع هناك، مؤكدا ضرورة أن يكون هناك سلام مجتمعي في الحسكة وليس فقط مجرد خطوات سياسية أو عسكرية.

وقال إن خطاب الكراهية يتصاعد على منصات التواصل الاجتماعي في الحسكة وهو ما ينذر بتفاقم الأوضاع، مطالبا بعدم التعامل بازدواجية تجاه السوريين خصوصا في الإعلام المملوك للحكومة.

news_suggested_videos_بغداد تفتح "معركة الدواعش" مع دمشق.. وتضع التحالف أمام فاتورة نصف مليار دولار
play