وتمنح المنصة آيزنكوت احتمالا بنسبة 53% لتولي رئاسة الحكومة المقبلة، بعد ارتفاع تقديراته بـ47 نقطة، متقدما على نتانياهو الذي تبلغ احتمالات فوزه 28%.
ويأتي رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت في المرتبة التالية بنسبة 14%، عقب تراجع قدره نحو 39 نقطة.
من يترأس الحكومة؟
وفي ما يتعلق بتكليف الرئيس الإسرائيلي مرشحا بتشكيل الحكومة، تقدر المنصة احتمال حصول آيزنكوت على التكليف أولا بنسبة 65%.
وتجاوز حجم التداول في سوق التوقعات المتعلق بهوية رئيس الحكومة 50 مليون دولار، بينها أكثر من 9,6 ملايين دولار مرتبطة بنتانياهو، وما يزيد على 3,4 ملايين دولار بآيزنكوت.
وعلى مستوى المنافسة الحزبية، يتقدم حزب "يشار" باحتمال نسبته 70% للفوز بالمركز الأول في الانتخابات، مقابل 30% لحزب الليكود.
وارتفعت تقديرات الحزب الأول بـ37 نقطة، فيما تراجعت احتمالات فوز الليكود بـ45 نقطة، بحسب التقرير.
تأجيل الانتخابات؟
وتعكس توقعات توزيع المقاعد، حجم التحدي الذي يواجه الليكود قبل 5 أيام من الاقتراع، إذ يرجح متداولو المنصة حصول الحزب على ما بين 20 و24 مقعدا، باحتمال يبلغ 42%، بينما تصل احتمالات تراجعه إلى أقل من 20 مقعدا إلى 30%.
ولا تتجاوز احتمالات حصول الليكود على ما بين 25 و29 مقعدا 21%، فيما تبلغ احتمالات نيله ما بين 30 و34 مقعدا 8% فقط.
وفيما يتعلق باحتمال تأجيل الانتخابات على خلفية تقارير عن ضربة محتملة لإيران أو ضدها قبيل الاقتراع أو يومه، تمنح المنصة احتمال إجراء الانتخابات في موعدها نسبة 93%.
وتستند هذه التوقعات إلى تداولات المستخدمين وتقديراتهم المالية، ولا تمثل استطلاعا إحصائيا للناخبين الإسرائيليين، لكنها تعكس بحسب التقرير، اتجاهات المتداولين بشأن المنافسة الحزبية، وهوية رئيس الحكومة المقبلة.



