hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - التجسس الإسرائيلي في أميركا.. هل يؤثر على علاقة ترامب ونتانياهو؟

تقارير تكشف عن تجسس إسرائيل على أميركا (رويترز)
تقارير تكشف عن تجسس إسرائيل على أميركا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تقارير تؤكد ارتفاع عمليات التجسس الإسرائيلية على مسؤولين أميركيين.
  • أميركا ستتخذ العديد من الإجراءات.

أثارت تسريبات أميركية عاصفة داخل واشنطن، بعد تقارير تحدثت عن رفع البنتاغون مستوى التهديد المرتبط بالتجسس الإسرائيلي إلى درجة حرجة. ويفتح توقيت هذه التسريبات، بعد التوتر الأخير بين ترامب ونتانياهو، الباب أمام الكثير من التساؤلات أجاب عنها في لقاء مع "المشهد" من واشنطن الباحث السياسي الأستاذ طارق الشامي.

هزة سياسية؟

بخصوص تقييم أهمية ما تم الكشف عنه وإلى أي مدى قد يشكل هزة سياسية قال الشامي إن الأمر ليس غريبًا. فالتجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة مستمر منذ ما قبل تأسيس إسرائيل وحتى اليوم، بشهادة العديد من مسؤولي الاستخبارات الأميركية السابقين الذين تحدثوا مرارًا عن هذا الموضوع.

لكن سر التوقيت مهم بحسب المتحدث "كون الإسرائيليين مستائين بالفعل من نوع من التهميش الذي مارسته إدارة ترامب تجاه إسرائيل، وتجاه إدارة نتانياهو على وجه الخصوص، خلال الأسابيع الأخيرة التي جرت خلالها المفاوضات الأميركية الإيرانية".

ونتيجة لهذا التهميش وفق تقديره، ربما كثّف الإسرائيليون وتيرة تجسسهم على المسؤولين الأميركيين في مختلف القطاعات.

وأشار الشامي إلى شكوى إسرائيلية نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" قبل أيام، أشارت إلى أن الإسرائيليين استغلوا عدم وجود تواصل مباشر واطلاع كامل على مجريات المفاوضات، فلجؤوا إلى أطراف مختلفة، في محاولة للحصول على المعلومات.

ويبدو أن جزءًا من هذه الجهود وفق الشامي شمل عمليات تجسس مكثفة على مسؤولين أميركيين، خصوصا المقربين من الرئيس دونالد ترامب.

الدلالات والتأثيرات

أما كشف هذه المعلومات من قبل وزارة الدفاع الأميركية أو مكتب الاستخبارات التابع لها، فيحمل دلالة مهمة وفق المتحدث، إذ أوضح التقرير عددًا من التفاصيل، منها أنه يقع في 7 صفحات، ويتضمن جداول وبيانات دقيقة تكشف مستوى النشاط الإسرائيلي بلغ درجة لم يصل إليها سابقًا.

وعن تأثيرات ما تم الكشف عنه، قال الشامي الأول إنه سيقع تشديد الإجراءات المتعلقة بالمسؤولين الأميركيين الذين يسافرون إلى إسرائيل أو يتعاملون مع مسؤولين إسرائيليين.

التأثير السياسي

وفي إجابة عن سؤال: هل اعتبار هذه القضية "القشة التي قصمت ظهر البعير" في العلاقة بين ترامب ونتانياهو؟

قال المتحدث إن العلاقة بين نتانياهو وترامب متقلبة وذكر بحدوث توترات مشابهة بين نتانياهو وإدارة بايدن، إلا أن بايدن لم يكن يعلنها بشكل مباشر، بينما يفعل ترامب ذلك علنًا وأحيانًا يتفاخر به.

لكنه لا يتوقع أن يستمر هذا التوتر طويلًا، بالنظر إلى قوة اللوبي الإسرائيلي داخل الولايات المتحدة، وإلى حاجة ترامب أيضًا للدعم الذي يوفره هذا اللوبي.

لكن هذه القضية وفق تقديره تضيف نقطة جديدة إلى الجدل المتصاعد داخل المجتمع الأميركي بشأن طبيعة العلاقة مع إسرائيل، خصوصا داخل أوساط حركة "ماغا" وبعض أعضاء الكونغرس الذين يرفعون شعار "أميركا أولًا" ويتساءلون عما إذا كانت السياسات القائمة تجعل إسرائيل في المرتبة الأولى بدلًا من الولايات المتحدة.

لكن الشامي رأى أن الرئيس ترامب يواصل وضع ضوابط على السلوك الإسرائيلي عندما يرى أنه يتعارض مع مصالحه أو مع المصالح الأميركية.