يبدأ هذا الأسبوع الإعلان عن جوائز نوبل لعام 2025، وسط ترقّب واسع لمعرفة ما إذا كان العلماء الذين قادوا الأبحاث التي أدّت إلى تطوير أدوية السمنة مثل أوزمبيك، سيحظون هذا العام بالتكريم الأعلى في عالم الطب.
ويشير محللون علميون إلى أنّ لجنة نوبل قد تختار تكريم أبحاث رائدة ساهمت في ابتكار علاجات فعّالة لمكافحة السمنة، إلى جانب بحوث في الاضطرابات العصبية التنكسية، ودراسات طويلة الأمد عن السرطان، باعتبارها من أبرز الاكتشافات المؤهلة للفوز بجائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء.
وستعلن الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم واللجنة النرويجية لجائزة نوبل هذا الأسبوع أسماء الفائزين بالجوائز لعام 2025، بدءًا من اليوم الاثنين وحتى الأربعاء.
جائزة نوبل للطب 2025
تُمنح يوم الاثنين جائزة نوبل للطب أو علم وظائف الأعضاء، تليها جائزة الفيزياء يوم الثلاثاء، ثم الكيمياء يوم الأربعاء.
كل جائزة يمكن أن تُمنح لـ3 فائزين كحدّ أقصى، يتقاسمون في ما بينهم مبلغ 11 مليون كرونة سويدية (نحو 1.17 مليون دولار أميركي) إلى جانب ميدالية ذهبية عيار 18 قيراطًا وشهادة تكريم رسمية.
وبحسب النظام الداخلي لجائزة نوبل، تبقى أسماء المرشحين ومداولات اللجنة سرية لمدة 50 عامًا.
في مجال الطب، تتركّز الترشيحات كما تقول التحليلات على البحوث التي مهّدت لتطوير أدوية مكافحة السمنة مثل أوزمبيك، إضافة إلى دراسات تتعلق بالأمراض العصبية التنكسية والسرطان، وهي بحوث يرى كثير من العلماء أنّها أحدثت ثورة في الطب الحديث، وقد تمنح أصحابها فرصة نيل الجائزة.
أما في السنوات الأخيرة، فقد مُنحت الجائزة لاكتشافات في مجال الـmicroRNA ولتطوير تكنولوجيا اللقاحات بتقنية mRNA.
وبعد أن خصّت اللجنة العام الماضي جائزة الفيزياء لروّاد الذكاء الاصطناعي، يرى باحثون أنّ الأنظار تتّجه هذه المرة نحو علوم الحوسبة الكمومية.
وفي فرع الكيمياء، يتوقّع محللون أن تذهب الجائزة إلى علماء طوّروا تقنيات التحفيز الذري الفردي (single-atom catalysis)، أو إلى أبحاث في مجال البطاريات الخضراء الأكثر صداقة للبيئة.
يُذكر أنّ جائزة نوبل للكيمياء لعام 2024 كانت قد مُنحت للباحثين الذين ابتكروا نظامًا حاسوبيًا لفهم البنية الجزيئية للبروتينات.
أما لاحقًا خلال الأسبوع، فسيُعلن يوم الخميس عن جائزة الأدب، ويوم الجمعة عن جائزة نوبل للسلام في أوسلو، فيما تُختتم دورة الجوائز يوم الاثنين المقبل بإعلان جائزة الاقتصاد.
وسيُقام حفل تسليم جوائز نوبل في 10 ديسمبر، وهو تاريخ وفاة مؤسس الجائزة ألفرد نوبل.
وسيُختتم الحفل بعشاء فاخر يضم نحو 1300 ضيف في بلدية ستوكهولم.