hamburger
userProfile
scrollTop

واشنطن: دعم تايوان العسكري لا يتقاطع مع حرب إيران

رويترز

تايبيه قالت إنها لم تتلق معلومات بشأن تأخير مبيعات الأسلحة الأميركية (رويترز)
تايبيه قالت إنها لم تتلق معلومات بشأن تأخير مبيعات الأسلحة الأميركية (رويترز)
verticalLine
fontSize

قال مصدر مطلع إن إجراءات مبيعات الأسلحة الأميركية لتايوان تستغرق أعواما ولا علاقة لها بحرب إيران، وذلك بعد أن أشار مسؤول أميركي كبير إلى تعليق مؤقت للمبيعات بسبب الحاجة لأسلحة كافية للصراع.

صفقة أسلحة تايوان

وتنتظر تايوان التي تعتبرها الصين جزءا من أراضيها، موافقة الولايات المتحدة على صفقة أسلحة ذكرت رويترز أن قيمتها قد تصل إلى 14 مليار دولار.

وأثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حالة من الضبابية في تايبيه عندما قال، بعد لقائه بالرئيس الصيني شي جين بينغ هذا الشهر، إنه لم يتخذ قرارا بعد بشأن الموافقة على هذه الصفقة.

وقال القائم بأعمال وزير البحرية الأميركية هونغ كاو خلال جلسة للجنة الفرعية للدفاع التابعة للجنة المخصصات في مجلس الشيوخ يوم الخميس إن هناك تعليقا لمبيعات الأسلحة لتايوان للتأكد من أن الولايات المتحدة لديها الذخيرة اللازمة لعملية "ملحمة الغضب" ضد إيران.

وأشار المصدر المطلع إلى أن ترامب قال إنه سيتخذ القرار قريبا بشأن مبيعات الأسلحة لتايوان.

وقال المصدر: "تستغرق إجراءات هذه المبيعات سنوات ولا علاقة لها بعملية ملحمة الغضب"، في إشارة إلى الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير.

وأضاف "يمتلك الجيش الأميركي ما يكفي من الذخائر والعتاد والمخزونات لخدمة جميع الأهداف الإستراتيجية للرئيس ترامب وأكثر".

ضغط صيني

والولايات المتحدة ملزمة بموجب قانون العلاقات مع تايوان لعام 1979 بتزويد الجزيرة بالوسائل اللازمة للدفاع عن نفسها، وتقول واشنطن منذ لقاء ترامب مع شي إن سياستها تجاه تايوان لم تتغير.

وقالت الحكومة التايوانية أمس الجمعة إنها لم تتلق معلومات بشأن تأخير مبيعات الأسلحة الأميركية.

ودعت الصين مرارا الولايات المتحدة إلى وقف مبيعات الأسلحة لتايوان.

وترفض حكومة تايوان مطالبات بكين بالسيادة على الجزيرة، قائلة إن الشعب التايواني وحده هو الذي يمكنه تقرير مستقبله.