hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

بزشكيان يشترط غياب التهديدات لنجاح المفاوضات مع واشنطن

آخر تحديث:
وكالات
ترامب يستبعد هجوما قبل انتخابات التجديد النصفي (رويترز)
ترامب يستبعد هجوما قبل انتخابات التجديد النصفي (رويترز)
verticalLine
fontSize

اشترط الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إجراء المفاوضات مع الولايات المتحدة بعيدا عن الضغوط والتهديدات لضمان نجاحها في إنهاء الحرب، مؤكدا أن الحوار القائم على استخدام القوة لا يمكن اعتباره تفاوضا حقيقيا، بل يمثل شكلا من أشكال الإكراه.

وجاءت تصريحات بزشكيان، الجمعة، خلال مشاركته في قمة رابطة الدول المستقلة في تركمانستان، بعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إجراء "نقاشات مثمرة" مع طهران، واستبعاده شن هجوم جديد على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.

المحادثات مع واشنطن

أكد الرئيس الإيراني أن نجاح المحادثات مع واشنطن لإنهاء الحرب يتطلب توفير بيئة قائمة على الاحترام المتبادل والالتزام بالتعهدات، بعيدا عن سياسة الضغط والتهديد.

وقال بزشكيان في كلمته خلال القمة إن الحوار لا يكتسب معناه الحقيقي، ولا تتوافر له فرص النجاح، إلا إذا استند إلى الاحترام المتبادل والالتزامات المتبادلة، وخلا من الضغوط والتهديدات.

وشدد على رفضه إجراء المفاوضات في ظل التلويح بالقوة، قائلا إن "التفاوض الذي يُجرى في ظل القوة ليس تفاوضا، بل هو فرض وإكراه".

العقوبات على إيران

وتطرق بزشكيان إلى العقوبات المفروضة على إيران، محذرا من أن آثارها لن تقتصر على الداخل الإيراني، بل ستمتد إلى قطاعات اقتصادية وإقليمية متعددة.

وأوضح أن العقوبات ستؤثر في التجارة الإقليمية والربط بين دول المنطقة وقطاع الطاقة والنظام الإقليمي.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الخلاف بين طهران وواشنطن بشأن شروط التفاوض، بالتزامن مع إبقاء الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية والعسكرية على إيران.

وكان أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن الولايات المتحدة تجري محادثات وصفها بأنها مثمرة مع إيران.

وكتب ترامب عبر منصته "تروث سوشيال": "نجري نقاشات مثمرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وجاء إعلانه في وقت تتواصل فيه التوترات بين البلدين، رغم الحديث عن مسار تفاوضي محتمل لإنهاء الحرب.

هجوم واشنطن

واستبعد ترامب شن هجوم عسكري جديد على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الولايات المتحدة يوم 3 نوفمبر.

وقال الرئيس الأميركي إنه يريد توضيح موقف إدارته، مشيرا إلى أن إيران تعاني، بحسب وصفه، وضعا اقتصاديا وعسكريا بالغ الصعوبة.

وأكد في الوقت نفسه أن الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران سيبقى ساريا بكامل قوته.

وأضاف أن الولايات المتحدة لن تشن هجوما جديدا قبل انتخابات التجديد النصفي، رغم استمرار الحصار والضغوط المفروضة على طهران.

news_suggested_videos_تسريب ناري من لبنان.. صدام مرتقب بين الحكومة و"حزب الله" بسبب أموال إيران
play