في خطوة غير مسبوقة منذ عقود، أعلن الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، الثلاثاء، فرض الأحكام العرفية وإغلاق البرلمان، مدعياً أنها إجراء ضروري لحماية البلاد والحفاظ على الديمقراطية. القرار أثار حالة من الجدل والصدمة السياسية، حيث رفع الجيش حال التأهب القصوى، بينما وصفت المعارضة والحزب الحاكم على حد سواء الخطوة بأنها "غير دستورية ومعادية للديمقراطية".
إعلان الرئيس يون سوك يول هذا يعيد البلاد إلى أجواء سياسية متوترة لم تشهدها منذ عقود، فمن هو رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول؟
من هو رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول؟
- ولد يون سوك يول في 18 ديسمبر 1960، في سول، كوريا الجنوبية. وينتمي لعائلة متعلمة ومرموقة.
- درس القانون وتخرّج من جامعة سول الوطنية، وبدأ مسيرته المهنية كمدعٍ عام.
- عمل لمدة 27 عامًا في هذا المجال، واشتهر بنزاهته ومواقفه الحازمة ضد الفساد.
- كان يون جديداً على الساحة السياسية عندما ترشح للرئاسة.
- فاز في الانتخابات عام 2022 بهامش ضئيل ضد منافسه لي جاي ميونغ.
- يتبع يون نهجاً محافظًا، ركّز على تعزيز الاقتصاد الوطني ومكافحة التهديدات الأمنية.
- تعرضت حكومته لانتقادات واسعة بسبب تراجع معدلات الولادة وقضايا داخلية أخرى، بما في ذلك فضائح أثرت على شعبيته.
- اتخذ مواقف صارمة ضد كوريا الشمالية، مغايراً لنهج سلفه الليبرالي مون جاي إن الذي فضّل الحوار. كما سعى لتعزيز التحالف مع الولايات المتحدة، رغم تحديات التوازن مع الصين.
- واجه يون أزمات كبرى، أبرزها تدافع إيتايوان الذي أودى بحياة 159 شخصًا. بالإضافة إلى ذلك، أثرت فضائح مثل قضية "حقيبة ديور" على صورته العامة وحزبه.
ما وراء الأحكام العرفية
إعلان الأحكام العرفية يُعزى جزئياً إلى تصاعد التوترات السياسية الداخلية، خصوصاً مع نفوذ المعارضة في البرلمان. القرار يثير أسئلة حول مستقبل الديمقراطية في كوريا الجنوبية في ظل قيادة يون سوك يول، الذي يواجه تحدياً كبيراً للحفاظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد.