استقبل الملك تشارلز الثالث الرئيس السوري أحمد الشرع الثلاثاء في قصر باكنغهام، في أول زيارة رسمية له إلى لندن التقى خلالها أيضا رئيس الوزراء كير ستارمر.
وأعلن قصر باكنغهام أن الملك البريطاني التقى الشرع بعد ظهر الثلاثاء.
وفي وقت سابق الثلاثاء ناقش الشرع مع ستارمر في داونينغ ستريت الحرب على إيران.

وقال متحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية أن ستارمر والشرع "ناقشا ضرورة وضع خطة قابلة للتطبيق لإعادة فتح مضيق هرمز، في ظل التداعيات الاقتصادية الجسيمة للإغلاق المطول، واتفقا على العمل مع جهات أخرى لاستعادة حرية الملاحة".


وشهد عهد السلطات السورية الجديدة أعمال عنف طائفيّة، بينما ما زال تنظيم "داعش" ينشط في أجزاء من البلاد.
ورحب ستارمر بـ"تحرك" الحكومة السورية ضد تنظيم "داعش" الإرهابي وأشار إلى التقدم المحرز في مكافحة الإرهاب، حسبما صرح المتحدث الرسمي.
ودعا ستارمر إلى "تعزيز التعاون في مجال عودة المهاجرين غير الشرعيين وأمن الحدود ومكافحة شبكات تهريب البشر".
وبحسب الإحصاءات الحكومية، مُنح نحو 31 ألف سوري اللجوء في بريطانيا بين 2011 و2021، بعد أن أدت الحرب في سوريا إلى أزمة لاجئين.
استئناف العلاقات الدبلوماسية
وجاءت زيارة الشرع بعد إعلان لندن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع سوريا في يوليو 2025، ومن ثم زيارة وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي إلى دمشق، في أول زيارة لوزير بريطاني إلى سوريا منذ 14 عاما.

وصرحت الحكومة البريطانية آنذاك بأن تواصلها مع دمشق يهدف إلى دعم الانتقال السياسي والمساعدة في الانتعاش الاقتصادي والحد من الهجرة غير الشرعية ومعالجة قضية الأسلحة الكيميائية.