لا تزال مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا، تضج بخبر مقتل ليليان أبو سرحان على يد والدها، في محافظة السويداء، حيث تسببت جريمة السويداء في صدمة كبيرة للمجتمع السوري خصوصًا من قبل الجمعيات المُناصرة لحقوق النساء في البلاد.
وقبل يومين شهدت قرية لبين الواقعة في ريف السويداء الغربي جريمة بشعة بعدما قتل أب ابنته رميا بالرصاص قبل أن يحاول قتل والدتها بالطريقة ذاتها، فيما أشارت تقرير صحفية من سوريا أن الوالد قام بقتل نفسه عقب ارتكاب الجريمة.
وسادت حالة من الحزن قرية الضحية حيث شيعها المئات من أبناء بلدتها وسط تنديد بالانتهاكات التي تتعرض لها السيدات في سوريا.
جريمة السويداء.. ليليان أبو سرحان ضحية جديدة للعنف
لم يقتصر الحزن في سوريا على قرية ليليان أبو سرحان، ولكن امتد ليصل إلى كل المحافظات السورية، حيث جاءت شهادات جيران الفتاة التي لم تبلغ العشرين من عمرها بأنها فتاة تحب الحياة ولم تتسبب في أي مشاكل لأسرتها خلال الفترة الماضية.
ولكن وفق ما نشرته صحف محلية في سوريا، فيرجع سبب قتل ليليان أبو سرحان إلى رغبتها في الزواج من شاب لا ينتمي إلى نفس طائفتها ما دفع الأب إلى قتلها.
في المقابل، خرجت تظاهرة نسائية عقب وقوع الجريمة للمطالبة بحماية المرأة السورية من العنف، خصوصا وأن الأعوام الماضية شهدت عشرات الحالات المماثلة.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، توالت الشهادات من أصدقاء وجيران ليليان أبو سرحان، حيث نشرت صفحة "السويداء" على موقع "فيسبوك" لقطات مصورة لجنازة وعزاء ليليان وعلقت بقولها "الجميع يبكي ليليان".
وخلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها مجموعة من المُناصرات لحقوق المرأة، طالبت المحتجات بالتحقيق في الواقعة والعمل على حماية المرأة السورية، خصوصا بعد أن تكررت الواقعة التي تستند إلى ما قيل إنها عادات قبلية قديمة تحتاج إلى تعديل.