hamburger
userProfile
scrollTop

بريطانيا تتحرك لإزالة ألغام إيران من مضيق هرمز

المشهد

تقارير: بريطانيا قد ترسل كاسحات ألغام مسيرة لفتح مضيق هرمز (رويترز)
تقارير: بريطانيا قد ترسل كاسحات ألغام مسيرة لفتح مضيق هرمز (رويترز)
verticalLine
fontSize

قالت تقارير إن بريطانيا قد تُرسل كاسحات ألغام بريطانية مسيّرة، قادرة على رصد وتحديد التهديدات تحت الماء في الخليج، برفقة سفينة أم للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.

ستحلّ سفينة البحرية الملكية ذاتية القيادة "هارير" محلّ سفن مكافحة الألغام المأهولة، إلى جانب طائرات "إيفر 4" المسيّرة تحت الماء، الشبيهة بالطوربيدات، والمقرر نشرها.

صُممت هذه المركبة خفيفة الوزن ذاتية القيادة للاستخدام في البيئات الساحلية الضحلة. تستطيع "إيفر 4" العمل على أعماق تصل إلى 100 متر للكشف عن الألغام وتحديد مواقعها باستخدام مجموعة من أجهزة الاستشعار.

بريطانيا تستعد لإرسال كاسحات ألغام لمضيق هرمز

في السياق، قال مسؤول بريطاني إن السفن المناسبة متوفرة في السوق. وأضاف: "لدينا فرص، وربما بعض القدرات، لاستئجار سفن واستخدام نموذج نشر تجاري أكثر فعالية".

تعتقد البحرية البريطانية أنها، من خلال استئجار سفن مدنية لتكون بمثابة سفن أم للطائرات المسيّرة، ستكون في وضعٍ يمكّنها من المساعدة في إزالة الألغام الإيرانية من هذا الممر المائي الحيوي. ويمر عبر المضيق خُمس صادرات النفط العالمية، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي والمنتجات الكيميائية.

وفي تحديثٍ لعملياتها في الشرق الأوسط، كشفت وزارة الدفاع أنها التقت بممثلين عن قطاع النقل البحري لمناقشة خططها الأوسع نطاقًا لاستعادة حرية الملاحة في المضيق.

وقالت: "تواصل المملكة المتحدة العمل مع شركائها لوضع خطة عملية لحماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز. وقد التقى رئيس أركان الدفاع بممثلين عن قطاع النقل البحري التجاري للاستماع إلى مخاوفهم ومناقشة الوضع في المنطقة".

كما أعلن الجيش الفرنسي أنه يعمل على تنظيم "اجتماع فني" قريبًا، مع دول أخرى حريصة على المساهمة في استعادة حرية الملاحة في المضيق.

أكد متحدث باسم رئيس أركان الدفاع، في بيان نُشر في صحيفة "ذا ناشيونال"، أن "هذه المبادرة منفصلة تمامًا عن النهج الذي تتبعه الولايات المتحدة الأميركية، وتظل في وضع دفاعي". وقد صرّحت فرنسا مرارًا وتكرارًا بأنها لن تشارك في أي عمليات عسكرية حتى تهدأ حدة التوتر في المنطقة.

ووفقًا لمسؤولين في الاستخبارات الأميركية، زرعت إيران في مضيق هرمز، الذي يبلغ عرضه حوالي 35 كيلومترًا عند أضيق نقطة فيه، عدة ألغام من طراز "محام 3" تنفجر بمجرد أن ترصد أجهزة الاستشعار المغناطيسية الخاصة بها السفن القريبة. وقد جهزت البحرية الملكية البريطانية سفينة مدنية سابقة، هي "إتش إم إس ستيرلنغ كاسل"، لحمل طائرات مسيرة مضادة للألغام.

ويُعتقد أن البحرية تسعى للحصول على سفن أكبر ذات سطح مفتوح، على غرار كاسحة الجليد الكندية السابقة "بولار برينس"، التي استخدمتها غواصات صغيرة للوصول إلى حطام سفينة "تايتانيك"، بما في ذلك حطام السفينة المنكوبة "تايتان". هناك أيضًا خطة لإعادة تشغيل ثلاث سفن إنزال من فئة "باي" تابعة لأسطول الإمداد الملكي وتحويلها إلى سفن أم لكاسحات الألغام المسيّرة.