hamburger
userProfile
scrollTop

لقاء مع جي دي فانس ونداء للسلام... آخر الرسائل في حياة البابا فرنسيس

ترجمات

البابا فرنسيس دعا مرارا وتكرارا لإنهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة ووقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا (رويترز)
البابا فرنسيس دعا مرارا وتكرارا لإنهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة ووقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا (رويترز)
verticalLine
fontSize

فُجع العالم المسيحي اليوم الاثنين، برحيل البابا فرنسيس عن عمر ناهز 88 عاما، وذلك بعد ساعات قليلة فقط من ظهوره العلني في ساحة القديس بطرس لتقديم بركته التقليدية بمناسبة عيد الفصح، في مشهد مؤثر وغير متوقع شكّل آخر ظهور علني له كقائد للكنيسة الكاثوليكية.

في يوم الفصح، خاطب البابا الحشود من شرفة كاتدرائية القديس بطرس وهي ذات الشرفة التي قُدّم منها للعالم عام 2013 كبابا رقم 266 للكنيسة.

ورافق ظهوره جولة بـ"البابا موبيل" داخل الساحة، حيث استقبله آلاف الحجاج والسياح بهتافات حارة.

رسالة الفصح الأخيرة

ونقل رسالة الفصح الأخيرة، المعروفة بـ"بركة أوربي إت أوربي"، أحد الكهنة نيابة عنه فيما جلس البابا إلى جواره، بحسب مجلة "نيوزويك".

وجاءت كلماته قوية على الرغم من خروجه من المستشفى قبل ساعات من وفاته، إثر معاناته من التهاب رئوي، حيث دعا إلى السلام في مناطق النزاع، مع التركيز على غزة وأوكرانيا.

وقال البابا في رسالته: "لا يمكن تحقيق السلام الحقيقي دون ضمان حرية الدين، وحرية الفكر، والتعبير، واحترام الرأي الآخر".

وأضاف: "يا له من تعطّشٍ للموت والدمار نشهده في أجزاء مختلفة من العالم".

وأدان البابا الرحل، بشدة، الحرب الإسرائيلية على غزة، واصفا الوضع هناك بـ"الإنساني المؤلم"، واصفا إياه بأنه وضع إنساني "يرثى له".

ودعا إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا قائلا: "ليمنح المسيح القائم من بين الأموات أوكرانيا هدية السلام".


لقاء البابا مع جي دي فانس

في اليوم ذاته، استقبل البابا فرنسيس، نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بلقاء خاص في دار الضيافة البابوية "دوموس سانتا مارتا"، حيث تبادلا التهاني بعيد الفصح.

وقدّم البابا لفانس هدية رمزية وهي 3 بيضات شوكولاتة لأطفاله، إلى جانب مسبحة وربطة عنق فاتيكانية.

وقال فانس مودّعا البابا: "أصلي من أجلك كل يوم. باركك الله".

وجاءت زيارة دي فانس بعد توتر سابق مع البابا على خلفية سياسات الهجرة الأميركية، إذ سبق أن وجّه فرنسيس انتقادات لاذعة لخطط الترحيل الجماعي التي دافعت عنها إدارة الرئيس دونالد ترامب، والتي كان فانس من أبرز مؤيديها.

وأبدى البابا موقفا رافضا لهذه السياسات، داعيا إلى احترام كرامة المهاجرين.

وتُعد هذه الزيارة واحدة من آخر اللقاءات التي أجراها البابا فرنسيس، لتغلق صفحة بابوية استمرت لأكثر من عقد، ميّزها دفاعه المستمر عن قضايا العدالة والرحمة والإنسانية في عالم مضطرب.