hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

حرائق فرنسا تتوسع.. عملية إجلاء غير مسبوقة منذ الحرب العالمية

المشهد

تصنف حرائق فرنسا الحالية ضمن الأكبر التي عرفتها البلاد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية (أ ف ب)
تصنف حرائق فرنسا الحالية ضمن الأكبر التي عرفتها البلاد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
تسابق فرق الإطفاء، الزمن لاحتواء حرائق فرنسا، التي طالت غابات واسعة في إقليم جيروند جنوب غرب البلاد، بدعم من وحدات متخصصة قادمة من إسبانيا، بعدما أجبرت السلطات نحو 220 ألف شخص على مغادرة منازلهم، في عملية إجلاء هي الأولى من نوعها، خارج ظروف الحروب، حسب تقارير إعلام فرنسي.

وامتدت النيران بحسب آخر التقارير ليلة الأحد، على مساحة تجاوزت 42 ألف هكتار، بينما يواصل نحو 1500 رجل إطفاء، مدعومين بوسائل جوية وبرية، جهودهم لمنع وصول الحرائق إلى المناطق السكنية المحيطة بمدينة بوردو.

حرائق فرنسا

وأرسلت السلطات الفرنسية طائرات عسكرية معدلة للمشاركة في عمليات الإخماد، فيما انضمت وحدات من الجيش والدرك الوطني إلى فرق الإنقاذ، لتعزيز المواجهة مع الحرائق التي تغذيها الظروف المناخية مع موجات الحر المتعاقبة، والغطاء الغابوي الكثيف.

وتشير المعطيات الرسمية إلى أن ألسنة اللهب أصبحت على مسافة تقارب 15 كيلومترا من التجمعات العمرانية الرئيسية، لا سيما قرب مارتينيا سور جال، ما دفع السلطات، إلى رفع مستوى التأهب مع تزايد مخاطر اتساع رقعة الحريق، لتفادي وقوع ضحايا في الأرواح.

وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إن الوضع لا يزال "بالغ الصعوبة"، مؤكدا حسب تقارير إعلامية فرنسية، أن فرق الإطفاء، خاضت ليلة جديدة من العمليات المكثفة في محاولة للحد من تقدم النيران.

وشملت أوامر الإجلاء الأخيرة أكثر من 55 ألف شخص، من بلدات تقع جنوب شرق حوض أركاشون وبالقرب من بوردو، بينها بلدة سيستاس، لترتفع الحصيلة الإجمالية للنازحين في جيروند إلى نحو 220 ألف شخص.

وتعتبر الحكومة هذه العملية، من أوسع عمليات الإجلاء المدني المرتبطة بحرائق فرنسا التي تمتد لتشمل الغابات ومحيطها في تاريخ البلاد، فيما يصنف الحريق الحالي بحسب الخبراء، ضمن أكبر الحرائق التي عرفتها البلاد، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. 

news_suggested_videos_هل سقطت "سو-57" بنيران صديقة بعد خدعة من استخبارات أوكرانيا؟
play