أعلنت وزيرة خارجية النمسا بيآتا ماينل رايزنجر، تأييد بلادها دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى صياغة صك قانوني ملزم يتضمن حظراً وقيوداً واضحة على الأسلحة ذاتية التشغيل، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وأكدت رايزنجر في تصريحات لها ضرورة الالتزام بالقواعد في هذا الشأن وأن تبقى التكنولوجيا تحت سيطرة الإنسان داعية إلى وضع "قواعد دولية للأسلحة ذاتية التشغيل".
وطالبت باستناد قواعد تشغيل هذه الأسلحة إلى مبدأ واضح مفاده أنه "لا يجوز لأي آلة أن تقرر إزهاق روح بشرية".
من جانبه أكد وزير الدولة النمساوي لشؤون الرقمنة ألكسندر برول، أن بلاده قادرة على لعب دور في الحوار الدولي حول الذكاء الاصطناعي، وقال إن "ثمة حاجة إلى تنظيم عالمي ذكي للذكاء الاصطناعي".
كان قادة الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي دعوا إلى زيادة اليقظة حيال هذه التكنولوجيا، مع تعهّد داريو أمودي، المدير التنفيذي لشركة "أنثروبيك" المطوّرة لنموذج "كلود"، بإبطاء الوتيرة عند الضرورة لضمان أمان الإصدارات الجديدة.
وكان أمودي قد فتح هذا الشهر باب النقاش حيال كبح سرعة تطوير الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من تأثيره على البشرية وإمكان خروجه عن السيطرة.
وفي جلسة استثنائية لمجلس الأمن الدولي، قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ"أوبن إيه آي" مطوّرة "تشات جي بي تي"، إن "هذه اللحظة تتطلّب عناية دقيقة".
وحذّر من أنه مع ازدياد قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي واستقلاليتها، قد تتطور بوتيرة أسرع من قدرة المؤسسات على مواكبتها أو تتركز في أيدي عدد محدود من الأطراف.
وكان ألتمان ضمن مجموعة من شخصيات بارزة في هذا القطاع، أطلعت المجلس على تطورات الذكاء الاصطناعي، في ظل المخاوف المثارة في الآونة الأخيرة حيال خروج هذه التقنية عن السيطرة، والدعوات لإبطاء وتيرة تطويرها.



