hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: أميركا كانت على علم بالخطة الأوكرانية لتفجير نورد ستريم

ترجمات

انفجارات استهدفت خطي أنابيب نورد ستريم 1 و2 في 26 سبتمبر (رويترز)
انفجارات استهدفت خطي أنابيب نورد ستريم 1 و2 في 26 سبتمبر (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أميركا تلقت معلومات بتخطي أوكرانيا للهجوم قبل الانفجار بـ3 أشهر.
  • مجموعة من 6 عناصر يعملون تحت إمرة قائد الجيش الأوكراني هم من نفذوا الهجوم؟
  • أوكرانيا نفت كثيرا مسؤوليتها عن الهجوم.

كشف تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" أن إدارة بايدن تلقت تقريرا استخباراتيًا يفيد بأن أوكرانيا لديها خطة لشن هجوم على خطوط أنابيب نورد ستريم قبل 3 أشهر من انفجار تحت الماء أدى إلى تعطيل وصلة الغاز الطبيعي من روسيا إلى ألمانيا.

وأفادت الصحيفة بأن جهاز مخابرات أوروبي أبلغ وكالة المخابرات المركزية أن الجيش الأوكراني كان يخطط لشن هجوم باستخدام فريق صغير من الغواصين.

وأشارت الوثائق المسرّبة إلى أن هيئة استخباراتية أوروبية لم يُكشف اسمها أبلغت "سي آي إيه" في يونيو 2022، بعد 4 شهور على بدء الحرب الروسية الأوكرانية، بأن غواصين عسكريين أوكرانيين يعملون مباشرة تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة في البلاد يخططون للهجوم.

وذكر التقرير أن الفريق المكون من 6 أشخاص قدم تقارير مباشرة إلى الجنرال فاليري زالوجني، حتى لا يعلم الرئيس فولوديمير زيلينسكي بالعملية.

واستند تقرير صحيفة "واشنطن بوست" إلى الوثائق العسكرية الأميركية التي تم تسريبها في وقت سابق من هذا العام.

وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشأن المسؤول عن الهجمات، التي وقعت في سبتمبر ضد خطي أنابيب الغاز الطبيعي نورد ستريم 1 ونورد ستريم 2 في بحر البلطيق بين روسيا وألمانيا.

كما ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باللوم على الولايات المتحدة وحلفائها في هذه الاتهامات. ونفت أوكرانيا بشدة أي صلة لها بالهجمات.

وقال التقرير إذا كانت المعلومات الاستخباراتية صحيحة، فإنها ستلقي الضوء على واحدة من أكثر الحوادث ضبابية في الحرب الأوكرانية الروسية المستمرة منذ 15 شهرا.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين لم تكشف هوياتهم قولهم إن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها بما في ذلك ألمانيا، عن خطة التفجير لدى تلقي "سي آي إيه" المعلومات.

وأفادت أن المعلومات الاستخباراتية الأوروبية الأصلية بشأن الخطة أوضحت بأن العملية لم تتم بأيدي مجموعة منشقة بل تم التخطيط لها بإشراف القائد العام للجيش فاليري زالوجني لكن من دون علم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.،

تدعم معلومات جمعها محققون ألمان تقرير واشنطن بوست إذ خلصوا إلى أن فريقا من 6 أشخاص يستخدمون جوازات سفر مزوّرة استقلوا قاربا شراعيا من ميناء روستوك الألماني في سبتمبر لتنفيذ العملية.

وأجّرت ما بدا أنها شركة واجهة القارب الشراعي.

وبحسب تقارير إعلامية ألمانية الأسبوع الماضي، فإن بيانات التعريف من الرسائل الإلكترونية المستخدمة لاستئجار المركب الشراعي ربطتها بأوكرانيا كما أن رئيس الشركة الواجهة مقيم في كييف.

لكن الإعلام الدنماركي ذكر مؤخرا بأنه تم تصوير مركب تابع للبحرية الروسية متخصص في عمليات الغواصات في موقع عملية التخريب مباشرة قبل وقوعها.