كشف تقرير لشبكة "سي بي إس نيوز" أن أجهزة الاستخبارات الأميركية رصدت مؤشرات على أن الصين تدرس تزويد إيران بأنظمة رادار متطورة.
تقييمات استخباراتية
وبحسب التقرير نقلا عن مسؤولين أميركيين مطلعين، خلص محللون في وكالة استخبارات الدفاع إلى أن بكين تبحث إمكانية نقل أنظمة رادار تعمل بنطاق ترددي X إلى طهران.
ووفق التقديرات، فإن هذه الأنظمة ستمنح إيران قدرة أكبر على:
- رصد الطائرات المسيّرة منخفضة التحليق.
- تتبع صواريخ كروز.
- تعزيز حماية منظومات الدفاع الجوي.
ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الصين قد مضت فعليا في تنفيذ عملية النقل، وفقا للتقرير.
تعاملات مشتركة
وذكر تقرير لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) صدر في ديسمبر عن الجيش الصيني أنه اعتبارا من عام 2024، شاركت شركات الأقمار الصناعية التجارية التي تتخذ من الصين مقرا لها في تبادلات تجارية مع الحرس الثوري الإيراني.
كما رجحت التقييمات أن بكين قد تدرس نقل أنظمة دفاع جوي إلى إيران، وربما عبر دول ثالثة لإخفاء دورها المباشر، بما في ذلك صواريخ محمولة مضادة للطائرات.
وكانت شبكة "CNN" قد ذكرت الأسبوع الماضي أن أجهزة الاستخبارات توصلت إلى أن الصين تستعد لتسليم أنظمة صواريخ محمولة على الكتف مضادة للطائرات (MANPADS) إلى إيران.
وأكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تواصل مباشرة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن هذه القضية، مشيرا إلى أن بكين أكدت أن هذا الأمر "لن يحدث".
من جهتها، نفت الصين هذه التقارير، مؤكدة أن موقفها "واضح وشفاف"، وأنها لا تنخرط في أي خطوات من شأنها تصعيد النزاع.
في الأسبوع الماضي، هدد الرئيس ترامب الدول بفرض تعريفة جمركية فورية بنسبة 50% إذا زودت إيران بالأسلحة، فيما حذرت الصين من أن أي إجراءات اقتصادية أو تعريفات جمركية قد تُفرض بناء على هذه الاتهامات ستقابل برد مماثل.